الكومبس – ستوكهولم: يتوقع أن تتزايد حالات إختفاء طالبي اللجوء من الأطفال والمراهقين القادمين الى السويد بدون صحبة ذويهم بشكل كبير هذا العام وأعلى من أي عام مضى.
ووفقاً لصحيفة “سفنسكا داغبلادت”، فقد سُجل هروب 313 طفلا ومراهقا من الأماكن التي وضعوا فيها، حتى الآن من العام الجاري مقارنة بـ 420 طفل كانوا قد اختفوا خلال العام الماضي بأكمله.
وترى مصلحة الهجرة، أن مخاطر قد تواجه هؤلاء الأطفال، كأن يكونوا أهدافاً للبغاء وتعرضهم للعنف.
وتساءل خبير الأطفال في المصلحة Kjell-Terje Torvik في حديثه للصحيفة، كيف يمكن لهؤلاء الأطفال الحصول على الطعام؟ وتدبير المال؟ وربما قد يتعرضون للمقايضة بتقديمهم خدمات أخرى مقابل حصولهم على المال، كقيام أولئك الأطفال بتقديم خدمات جنسية أو ارتكاب الجرائم.
ووفقاً لدائرة الهجرة، فقد تكون أحد أسباب هذه الزيادة، أن الكثير من الأطفال والمراهقين الراغبين في العودة الى ديارهم، تعبوا من إنتظار حصولهم على مساعدة من الجهات المعنية في السويد وفضلوا ترتيب رحلة عودتهم الى بلادهم بأنفسهم.