Lazyload image ...
2015-04-21

الكومبس – ستوكهولم: تختلف نوعية مدارس تعليم اللغة السويدية للأجانب، SFI التي يدرس فيها اللاجئين الجدد القادمين الى السويد تبعاً للمكان الذي يعيشون فيه.

وتعرض ما يزيد عن 80 بالمائة من بلديات مقاطعة ستوكهولم مدارس خاصة مُعدة بالشكل الذي يتلاءم مع حاجة الأكاديميين، الا ان مثل هذا النوع من المدارس قليل أو حتى غير موجود على الإطلاق في بلديات مقاطعات أخرى، رغم أن هذا النوع قد يمنح فرصاً أفضل وأسرع في الحصول على عمل.

يقول Pierre Badlisi، القادم من سوريا في حديث للإذاعة السويدية (إيكوت)، إنه درس اللغة السويدية في مدرسة تلاءم إمكانيته كمهندس وحصل على وظيفة بعد أشهر قليلة فقط من التدريب.

بعد أربعة أشهر فقط من دراسته في مدرسة تعلم لغة مُعدّة للمهندسين، حصل على عمل كمهندس ميكانيكي في إحدى الشركات.

وتلتزم مثل هذا النوع من المدارس الخاصة بالأكاديميين، بسياسة قد لا تكون مختلفة فيما يخص تعليم اللغة، لكنها تختلف لجهة ما يمكن لتلك المدارس توفيره من محاضرات، تلقيها شركات سويدية ضمن مجالات عمل مختلفة ما يوفر فرص للقاء طلبة اللغة مع أرباب العمل والتعرف على إمكانياتهم وربما حصولهم على فرص عمل.

وتتعاون بلديات مقاطعة ستوكهولم في توفير عشرات من مدارس تعلم اللغة السويدية للأجانب ضمن مجالات مهنية مختلفة، من بينها مدارس للأطباء وأخرى لأصحاب الشركات ورجال الأعمال وسائقي الشاحنات والحرفيين.

وتعرض ما يزيد عن 80 بالمائة من مدارس ستوكهولم مدارس تعليم خاصة مُعدة بشكل يلائم الأكاديميين وأكثر من 60 بالمائة من مدارس التدريب المهني.

ويمكن لمثل هذا النوع من المدارس، توفير الوقت والأموال على البلديات وعلى الطلبة أنفسهم، حيث يجري تعليمهم اللغة وتسريع حصولهم على عمل ضمن المجال المهني الذي عمل به الشخص في السابق.

عروض قليلة او غير موجودة على الإطلاق

الا ان الصورة تختلف في مقاطعات أخرى مثل، Jämtland، Kalmar و Norrbotten، التي يقل فيها هذا النوع من المدارس أو لا يوجد مطلقاً، بحسب المسح الذي قامت به إدارة مجالس المقاطعات.

وفي المجموع، فأن 20-30 بالمائة من بلديات السويد تقدم مدارس تعليم اللغة السويدية للأكاديميين والمهنيين، ويرى الإتحاد السويدي للسلطات المحلية والأقاليم، أنه لأمر جيد أن يكون هناك المزيد من البلديات التي تقدم مثل هذا النوع من المدارس، لكنها تعتقد أيضاً وفي نفس الوقت أن تلك البلديات ستكون بحاجة للمزيد من الموارد وتحسين التعاون مع مكتب العمل، لتحويل ذلك الى واقع.