الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة أعدتها هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية SKL وجود اختلافات في نسبة اللاجئين الذين حصلوا على وظائف في جميع أنحاء البلاد.

وبينت الدراسة أن عدد اللاجئين الذين تمكنوا من الحصول على عمل في بعض البلديات كان أقل من المتوقع، مشيرةً إلى أن نسبة الأشخاص اللاجئين الذين لديهم وظائف تختلف جزئياً في أنحاء مختلفة من السويد وذلك بحسب الظروف المحلية لكل بلدية.

وتشير إحصائيات الدراسة إلى أن بلدية Heby حصلت على اسوأ الأرقام بين البلديات السويدية، حيث وصلت نسبة اللاجئين الذين يعملون فيها إلى حوالي 34.4 %، أي أن القيمة المضافة أقل من حوالي 18 نقطة مئوية.

وقالت مستشارة البلدية Marie Wilén لوكالة الأنباء السويدية TT إننا في بلدية Heby مندهشين من نتائج الدراسة، لاسيما وأن معدلات البطالة منخفضة جداً في عموم أرجاء البلدية، مؤكدةً أن مسؤولي البلدية سيفعلون ما بوسعهم لتغيير هذه الأرقام نحو الأفضل.

وذكرت الدراسة أن أهم البلديات التي تعاني من معدلات بطالة بين اللاجئين هي Vingåker و Töreboda و Kil، في حين أن أهم البلديات التي تتمتع بنسب إيجابية فيما يتعلق بالبطالة فهي Olofström و Gnosjö و Emmaboda و Gällivare.

من جهته أوضح مدير قسم التعليم وسوق العمل في هيئة الأقاليم والمحافظات Per-Arne Andersson أن هذه النتائج تؤكد على أهمية إجراء مناقشة فعلية وتحليل عميق على المستوى المحلي.

وأضاف أن أرقام الدراسة تشير أيضاً إلى عدم وجود توزيع عادل للاجئين على المستوى الوطني مقارنةً مع نسبة سكان كل بلدية، مبيناً أن الدولة يجب أن تلعب دوراً أهم في مجال اندماج الأجانب في المجتمع وتتحمل كامل المسؤولية المالية على اعتبار أنها قررت استقبال المهاجرين وطالبي اللجوء.

ودعت الدراسة الحكومة إلى استثمار المزيد من الأموال في مجال تعليم الكبار وتحسين مدارس SFI لتعليم اللغة السويدية للأجانب، وجعل موارد وقوانين مكتب العمل أكثر مرونة.