الكومبس – أخبار السويد: تواجه موظفة سابقة في بلدية سولنا في الستين من العمر اتهامات جنائية بعد أن قامت بتحويل أكثر من 18 مليون كرون من أموال البلدية إلى حساباتها الشخصية على مدار أربع سنوات.
وذكر الادعاء العام في بيان أن المرأة، التي كانت مسؤولة عن إدارة الشؤون المالية للبلدية، قامت بـ179 عملية تحويل مالي بين عامي 2019 و2023، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 18.3 مليون كرون. ونُقلت أموال البلدية إلى حساباتها الخاصة، ثم جرى تحويل مبالغ كبيرة منها إلى وجهات أخرى.
عملية احتيال متقنة
وقالت المدعية العامة سوزان أوبوم إن التهمة تُصنف كـ”خيانة أمانة جسيمة” بسبب الأثر الكبير الذي ألحقته بالبلدية، إضافة إلى ضخامة المبلغ الإجمالي.
وأوضحت أن طريقة تنفيذ الجريمة صُممت بإتقان لتكون صعبة الاكتشاف، حيث تم تسجيل المعاملات المحاسبية بطريقة أخفت التحويلات المشبوهة، ما جعل اكتشاف الجريمة يستغرق وقتًا طويلاً، كما نقلت إكسبريسن.
تدعي أنها ضحية احتيال عاطفي
وفي دفاعها، زعمت المتهمة أنها وقعت ضحية للاحتيال العاطفي (Romansbedrägeri)، غير أن التحقيق في هذا الادعاء أُغلق بعد أن عجزت السلطات عن تحديد أي مشتبه به أو العثور على دليل يثبت حدوث الاحتيال.
والاحتيال العاطفي هو نوع من أنواع النصب والاحتيال الذي يستغل فيه الجاني مشاعر الضحية لبناء علاقة عاطفية وهمية غالباً عبر الإنترنت، بهدف الحصول على المال أو مكاسب أخرى.