الكومبس – أخبار السويد: أدانت محكمة مالمو الابتدائية موظفة في قطاع الرعاية الصحية بتهمة إطلاق إنذار كاذب بعد ادعائها تعرضها لاغتصاب داخل أحد ممرات الخدمة في مستشفى جامعة سكونا في مالمو. وقضت المحكمة بتغريمها 5500 كرون.

وكانت المرأة قد أبلغت في نوفمبر 2024 عن تعرضها لاعتداء جنسي داخل غرفة تبديل الملابس في ممرات الخدمة أسفل المستشفى. بحسب ما افاد التلفزيون السويدي SVT.

لكن المحكمة خلصت في حكمها إلى أن روايتها لا تتطابق مع الأدلة، مشيرة إلى أن عدة أجزاء من إفادتها دُحضت بشكل مباشر، بينما توجد أسباب قوية للتشكيك في أجزاء أخرى.

ومن بين الأدلة التي استندت إليها المحكمة بيانات هاتفها المحمول، حيث أظهرت التحقيقات أن هاتفها كان متصلاً بمواقع أخرى غير محيط المستشفى بعد دقائق من الوقت الذي قالت إن الاعتداء وقع فيه.

قلق واسع وإجراءات أمنية مكلفة

أثار البلاغ في حينه حالة قلق كبيرة بين العاملين في المستشفى، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ إجراءات أمنية إضافية شملت نشر حراس أمن إضافيين، وتعزيز المراقبة بالكاميرات، وتوفير دعم نفسي للموظفين، إضافة إلى تركيب أزرار إنذار مؤقتة لطلب المساعدة.

وبحسب التقديرات، بلغت تكلفة هذه الإجراءات الأمنية نحو نصف مليون كرون.

خلاف بين الادعاء والدفاع

خلال المحاكمة أكد الادعاء أن أقوال المرأة حول وقوع الاعتداء لا تتوافق مع بيانات الهاتف ومواقع الاتصال.

وقال المدعي فيليب واكّو “عندما تقول إن الأمر كان اعتداءً، لا يمكن التوفيق بين ذلك وبين بيانات الاتصال وتحديد الموقع التي حصلنا عليها”.

في المقابل تمسك الدفاع بأن المرأة تعرضت بالفعل لاعتداء جنسي.

وتشير معلومات وردت في تحقيق الشرطة إلى احتمال أن البلاغ كان محاولة لإخفاء علاقة عاطفية خارج إطار الزواج، بعد أن التقت المرأة رجلاً في اليوم نفسه وأجرت عمليات بحث على هاتفها قد تشير إلى ذلك.

ورغم الحكم، تواصل المرأة نفي ارتكاب أي جريمة.