الكومبس – أخبار السويد: فتحت هيئة النقل العام في ستوكهولم (SL) تحقيقاً بعد ورود بلاغات عن رسائل صوتية غريبة ومسيئة سُمعت على متن قطارات المترو خلال الأيام الماضية، ما أثار استغراب وقلق عدد من الركاب.
وقالت أماندا ليندال، البالغة من العمر 29 عاماً، لصحيفة أفتونبلادت إنها كانت في طريق عودتها من العمل يوم الخميس على الخط الأحمر بين محطة Universitetet ومحطة T-Centralen، عندما سمعت صوتاً يشبه صوت الإعلانات الرسمية في المترو، لكنه كان يردد عبارات غير معتادة ومهينة.
وأضافت أنها كانت تضع سماعات الأذن في البداية، لكنها لاحظت أن الصوت استمر لفترة طويلة، ما دفعها إلى تسجيل ما كانت تسمعه.
عبارات مسيئة وإشارات إلى حادث
وبحسب أماندا، تضمنت الرسائل عبارات ساخرة ومهينة للركاب، إضافة إلى إشارات إلى حادث الحافلة المميت الذي وقع في فالاهالافاغن (Valhallavägen).
وقالت إن الصوت أعلن مثلاً “المحطة التالية هي المعهد الملكي للتكنولوجيا، مع مواصلات إلى حافلات تصطدم بمواقف الحافلات.”
وأضافت أن العبارات الغريبة كانت تتداخل مع إعلانات سائق القطار المعتادة، حيث سُمعت عبارات مثل: “هيا بنا يا شباب” و “اذهبوا إلى الجحيم.”
وقالت “نظر جميع الركاب إلى بعضهم البعض متسائلين عما يحدث. كان الأمر مزعجاً للغاية.”
وأضافت “شعرت أنني أريد النزول من القطار.”
هيئة النقل تنفي اختراق أنظمتها
وأكدت هيئة النقل العام في ستوكهولم أنها تلقت خلال الفترة الأخيرة عدة بلاغات مشابهة من ركاب ووسائل إعلام، لكنها لم تجد أي دليل على تعرض نظام الإعلانات الصوتية لديها لاختراق أو وصول غير مصرح به.
وقالت الهيئة إنها راجعت أنظمتها وسجلات التشغيل دون العثور على أي مؤشرات إلى اختراق أو وصول غير مصرح به.
وقال المتحدث باسم الهيئة ألكسندر كرايسنيك “نحن واثقون من أن هذه الرسائل لا تصدر من أنظمتنا.”
وأضاف لصحيفة إكسبريسن أن التحقيقات أظهرت أن الأمر لا يتعلق باختراق إلكتروني، مشيراً إلى أن الهيئة لا تستبعد احتمال استخدام شخص لمكبرات صوت أو وسائل مشابهة، لكنه رفض التكهن بكيفية حدوث ذلك.
ورغم نفي هيئة النقل أي خلل في أنظمتها، لا تزال أماندا تتساءل عن مصدر هذه الرسائل.
وقالت “أكثر ما يشغلني هو معرفة ما الذي حدث فعلاً ومن الذي كان وراء ذلك.”