الكومبس – ستوكهولم: استمر ارتفاع أعداد البريطانيين الذين يتقدمون بطلب الحصول على الجنسية السويدية، منذ قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي في حزيران يونيو .2016
وبلغ عدد البريطانيين المتقدمين منذ بداية هذا العام وحتى أواخر تشرين الأول أكتوبر الماضي 1781 شخص، ليرتفع عدد الطلبات منذ التصويت على البريكست في 23 من حزيران يونيو العام الفائت، إلى قرابة 3 آلاف طلب، وفقاً لأرقام مصلحة الهجرة.
وقالت السفارة السويدية في لندن، إنها تتلقى يومياً العديد من الاتصالات من بريطانيين وسويديين مقيمين في بريطانيا، يستفسرون عن وضعهم بعد خروج المملكة المتحدة رسمياً من عضوية الاتحاد.
وأشارت صوفي تليزيديس، رئيسة الإدارة في وحدة الشؤون القنصلية والهجرة في السفارة، إلى أن أغلب الأسئلة الشائعة التي ترد للسفارة تتمحور حول ما إذا كان من الممكن الحصول على الجنسية المزدوجة؟ أو هل سيتم طرد السويديين العاملين في بريطانيا.
ويواجه بعض السويديين المقيمين على المدى الطويل في المملكة المتحدة وضعاً معقداً، والذي يتمثل باحتمال تعرضهن لخطر فقدان الجنسية السويدية بسبب فشلهم في اتباع قواعد التسجيل المطلوبة، خلال بقائهم خارج بلدهم لفترات طويلة.
الجدير بالذكر أن السويد سمحت بازدواجية الجنسية في عام 2001.