Lazyload image ...
2014-05-16

الكومبس – ستوكهولم: كشف مسح أجرته مؤسسة "نوفوس" لصالح الراديو السويدي، عن تقدم كبير في شعبية أحزاب المعارضة اليسارية السويدية، وخاصة حزب اليسار، كما أظهر تراجعاً في تأييد أحزاب يمين الوسط الحاكمة، وذلك قبل انتخابات البرلمان الأوروبي المزمع إقامتها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

الكومبس – ستوكهولم: كشف مسح أجرته مؤسسة "نوفوس" لصالح الراديو السويدي، عن تقدم كبير في شعبية أحزاب المعارضة اليسارية السويدية، وخاصة حزب اليسار، كما أظهر تراجعاً في تأييد أحزاب يمين الوسط الحاكمة، وذلك قبل انتخابات البرلمان الأوروبي المزمع إقامتها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

ومعروف أنه كي يدخل أي حزب إلى البرلمان الأوروبي عليه أن يحصل على 4% من أصوات الناخبين في بلده الأم، لكن في الانتخابات الأوروبية الحالية، فإن الأحزاب السويدية تذهب منفردة دون تشكيل أية كتلة أو تعاون بينها.

وتقدم الديمقراطي المسيحي إلى 6.4%، بعد أن حصل على 4.7% في الانتخابات الماضية، فيما تراجع حزب المحافظين بـ 2.5% إلى 16.3%، كما انخفضت شعبية حزب الشعب بشكل كبير بـ 5.2% ليحصل على 8.4%، أما حزب الوسط حصل على 3.2% ما قد لا يؤهله إلى دخول البرلمان.

أما بالنسبة لأحزاب المعارضة السويدية، فتقدم الديمقراطي الاشتراكي بـ 2.5% ليحصل على 26.9%، كما تقدم حزب اليسار بشكل كبير بـ 4.5% ليحصل على 10.2%، يرافقه حزب البيئة بزيادة 3.9% لينال 14.9%.

من جهته تقدم حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي للمهاجرين ولفكرة الاتحاد الأوروبي، وتضاعفت شعبيته عن العام 2009 ليحصل على 6.6% من أصوات السويديين. فيما اقترب حزب القراصنة Piratpartiet من الاحتفاظ بمكانه في البرلمان الأوروبي بـ 3.9%، كما حصل حزب المبادرة النسوية على 2.5%.

Related Posts