الكومبس – ستوكهولم: أظهر مسح قام به مركز الإحصاء المركزي في السويد SCB، ارتفاعا كبيراً في شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا بين الناخبين من أصول أجنبية، رغم أن الحزب المذكور قائم على أساس معاداة الهجرة واللجوء الى السويد.
ووفقاً للمسح، فأن 10.3 بالمئة من النساء المولودات خارج السويد، ذكرن أنهن كن سيصوتن للحزب في حال جرت الانتخابات اليوم، مقارنة بـ 1.6 بالمئة، في النتائج التي خلص إليها المسح في شهر أيار/ مايو 2014.
كما ارتفعت شعبية الحزب بين الرجال المولودين خارج السويد ووصلت بحسب المسح الجديد، الى 15.4 بالمئة، ما يعني زيادة بنسبة 2.5 بالمئة، عن النتائج التي خلص إليها المسح في شهر أيار 2014.
ويعد حزب سفاريا ديموكراتنا الآن، ثالث أكبر الأحزاب شعبية في أوساط الناخبين من أصول أجنبية، بعد الاشتراكي الديمقراطي، الذي يُعد الأكبر على الأطلاق والذي حصل على 42.7 بالمئة، من ثقة الناخبين النساء والرجال المولودين خارج البلاد، وحزب المحافظين، الذي حصل على 17.1 بالمائة من أصوات هذه المجموعة.
المحافظون يفقدون ناخبيهم لصالح الوسط وسفاريا ديموكراتنا
وخسر حزب المحافظين الكثير من ناخبيه في ستوكهولم، التي تعد واحدة من أهم معاقل الحزب، حيث كان الحزب قد حصل على 22.5 بالمئة من ثقة الناخبين في ستوكهولم بمسح شهر أيار الماضي، مقارنة بـ 31.2 بالمئة في مسح سابق، أجري قبل ستة أشهر من ذلك.
الأكبر بين الشباب
وأكبر شعبية حصل عليها حزب المحافظين في مسح شهر أيار الماضي، كانت بين الناخبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-29 عاماً، فيما كانت الأقل بين ناخبي الحزب، الذي تزيد أعمارهم عن 65 عاماً.
ومنذ الانتخابات البرلمانية 2014، خسر حزب المحافظين 3.6 بالمئة من ثقة ناخبيه لصالح حزب الوسط و 2.1 بالمئة لصالح حزب سفاريا ديموكراتنا.
وسجل حزب الوسط أكبر شعبية له بين الناخبين من ذوي التعليم العالي.
وكما خلصت إليه استطلاعات الرأي السابقة، فأن أغلب ناخبي الحزب هم من المولودين في السويد.
وخسر حزب البيئة 1.1 بالمئة من ناخبيه لصالح سفاريا ديموكراتنا، منذ انتخابات العام 2014، وواحد بالمئة لصالح حزب الوسط و 0.6 بالمئة لصالح حزب اليسار.