الكومبس – ستوكهولم: كشفت الشرطة السويدية عن ارتفاع أعداد البيوت التي يتم تأجيرها لصالح أعمال الدعارة المدفوعة وذلك عبر استخدام مواقع للتأجير العقاري على شبكة الانترنت.

وأكد رئيس وحدة مكافحة الدعارة في شرطة ستوكهولم simon häggström ان العديد من الفتيات بائعات الهوى ينتشرن في العاصمة ستوكهولم في حوالي 200 عنوان سكني مشيرا إلى أن الشقق السكنية باتت أكبر سوق للدعارة في المدينة.

وأوضح أن العديد من المومسات ومشغليهم يستخدمون مواقع استثمار عقارية مخصصة للتأجير بغرض السكن والإقامة عبر الشبكة العنكوبتية مثل موقع Airbnb، من خلال انشاء حسابات وهمية تتطلبها عمليات التسجيل في هذه المواقع سواء من بائعة الهوى أو المشغل لها.

واضاف häggström أن معظم هؤلاء هن فتيات صغيرات أتين من دول أوروبا الشرقية تم استقدامهن عبر مواقع جنسية تظهر وتختفي على الانترنت بسرعة كبيرة.

وحسب القانون السويدي لايعتبر بيع الخدمات الجنسية أمرا غير قانوني لكن في العام 1999 أصبحت السويد أول دولة في أوروبا تحرم شراء الجنس في خطوة تهدف إلى معاقبة الزبائن بدلا من أولئك الذين يعملون في هذه المهنة الأقدم في تاريخ البشرية.

وتقول الشرطة السويدية إنه بالرغم من تراجع عدد بائعات الهوى في مدن البلاد إلا أن تجارة الجنس عبر الانترنت وتطبيقات الهاتف الجوال لاتزال ترتفع.

وبدأت مؤخرا العديد من الفنادق السويدية إقامة دورات متخصصة لموظفيها حول كيفية التعامل مع الحالات التي يتم قيها استئجار غرف فندقية بغرض شراء خدمات جنسية ونظمت كثل هذه الدورات بالتعاون مابين الشرطة المحلية ومركز Länsstyrelsen Stockholm.