Foto: Erik Simander / TT
Foto: Erik Simander / TT
2K View

الكومبس – اقتصاد: ارتفعت أسعار الوقود اليوم إلى متسويات قياسية جديدة. وزاد سعر البنزين في محطات الوقود اعتباراً من اليوم بمقدار 20 اوره ليصل إلى 17.79 كرون للتر الواحد. في حين ارتفع الديزل 15 أوره ليصل إلى 19.32 كرون للتر.

وعزا المحلل المختص بقضايا الطاقة صامويل سيزوك ارتفاع أسعار البنزين والديزل إلى ارتفاع أسعار النفط.

وقال لـSVT اليوم “ارتفع سعر النفط العالمي بنحو 10 دولارات للبرميل خلال الشهر الماضي. ويرجع ذلك، في جملة أمور، إلى وجود أزمة عامة في الطاقة، ونقص الفحم والغاز في آسيا، ما يعني الحاجة لمزيد من النفط لإنتاج الكهرباء”.

ويستمر سعر النفط العالمي في الارتفاع. ويكلف برميل نفط بحر الشمال الآن ما يزيد على 84 دولاراً. وهو أعلى مستوى منذ عامين.

ويرجع ارتفاع أسعار الوقود جزئياً إلى الانتعاش الاقتصادي بعد أزمة كورونا، الأمر الذي يزيد الطلب على مصادر الطاقة.

وقال سيزوك “إن عجلة الاقتصاد عادت للدوران بسرعة كبيرة جداً. لكن عمليات استخراج المواد الخام وعمل المصافي لا يمكن أن يسير بالسرعة نفسها”.

وكان سيزوك توقع في وقت سابق أن تتجاوز أسعار الوقود قريباً الـ20 كرون للتر الواحد.

وحلت السويد الأسبوع الماضي في المركز الثاني على قائمة أغلى دول العالم بأسعار الديزل بعد هونغ كونغ، فيما جاءت النرويج ثالثة، وفق تصنيف موقع global petrol prices.

وتشهد السويد ارتفاعاً حاداً في أسعار الديزل والبنزين إلى مستويات قياسية. وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة شركات الوقود يوهان أندرشون في وقت سابق “هذه ليست سنة عادية، لذلك لا يمكن توقع كيف ستتطور الأسعار”.

ويتكون أكثر من 60 بالمئة من تكلفة البنزين والديزل من الضرائب وضرائب القيمة المضافة، ويعزى الباقي إلى أسعار السلع الأساسية وأسعار صرف العملة.

ويعود ارتفاع أسعار الوقود إلى عوامل كثيرة، منها ارتفاع الطلب مع تراجع قيود كورونا، وارتفاع سعر النفط عالمياً مع تخفيض إنتاج دول منظمة أوبك، وتعطل كثير من المنتجين الأمريكيين بسبب انهيار الأسعار العام الماضي، وبالتالي فإن هناك اندفاعاً نحو الوقود الحيوي الآن بعد أن أدخل الاتحاد الأوروبي متطلبات بخلطه مع الوقود الأحفوري. كما أدى الالتزام الجديد للسويد بخفض الانبعاثات منذ أول آب/أغسطس إلى ارتفاع الأسعار أيضاً.

ويعني الالتزام خفض انبعاثات الغازات الضارة من الوقود الأحفوري عن طريق خلطه بالوقود الحيوي. وبهذه الطريقة، تنبعث غازات أقل لكل لتر من البنزين أو الديزل.

وبدأ العمل بخفض الانبعاثات في العام 2018، لكن جرى استبداله في أول آب/أغسطس الحالي بقانون أكثر طموحاً لخفض الانبعاثات بحلول العام 2030.

وارتفع هدف خفض انبعاثات الديزل من 21 بالمئة إلى 26 بالمئة. ويعني خفض ثاني أكسيد الكربون الحاجة إلى خلط الديزل بأنواع من الوقود المتجدد، تكون تكلفتها أعلى من الديزل الأحفوري، لذلك زاد سعر الديزل.

اقرأ أيضاً:

السويد ثاني أغلى دول العالم بأسعار الديزل

خبير: أسعار البنزين والديزل ستتجاوز الـ20 كرون قريباً