الكومبس – اقتصاد: شهد عدد المتقدمين بطلبات للحصول على تعويض البطالة (a-kassa) في السويد ارتفاعاً ملحوظاً، في ظل تباطؤ مستمر في سوق العمل وتأجيل متكرر لتوقعات التحسن.

وكشفت أرقام جديدة أصدرتها منظمة صناديق دعم البطالة في السويد (Sveriges a-kassor) أن حوالي 125 ألف شخص يتلقون حالياً تعويضات بطالة، مقارنة بـ75 ألفاً فقط العام الماضي.

وقال الأمين العام للمنظمة توماس إريكسون “لا توجد إشارة واضحة إلى الاتجاه المستقبلي. الطلبات ما تزال عند مستويات مرتفعة وثابتة”، كما نقلت وكالة TT.

مؤشرات غير واضحة واستمرار في التراجع

وقالت المنظمة إنه تم تسجيل نحو 31 ألف طلب جديد على a-kassa خلال شهر مايو، بانخفاض نسبته 2 بالمئة مقارنة بأبريل، لكنه يعادل تقريباً نفس المستوى في مايو من العام الماضي. ومع ذلك، فإن الأرقام الحالية أعلى بكثير مما كانت عليه خلال 2023.

وأظهرت بيانات مكتب العمل (Arbetsförmedlingen) أن 359 ألف شخص مسجّلون حالياً كعاطلين عن العمل. فيما يُقدّر أن نحو 70 بالمئة فقط من العاملين في السويد هم أعضاء في صناديق a-kassa، ولا يستوفي جميعهم شروط الحصول على التعويضات.

أداة جديدة لرصد تطورات سوق العمل

وأعلنت منظمة صناديق دعم البطالة أنها تنوي نشر شكل جديد من إحصاءات العمل، على غرار ما تقوم به السلطات الأميركية، حيث طوّرت ما يُعرف بـ”الساعة الاقتصادية” (konjunkturklocka)، وهي أداة إحصائية تهدف إلى قياس عدد الطلبات الجديدة شهرياً في 24 صندوق بطالة في السويد.

وتهدف الأداة إلى تقديم مؤشرات مبكرة عن تطورات سوق العمل. واستُوحي النموذج من التجربة الأميركية، حيث تؤثر أحياناً إحصاءات البطالة الجديدة على أسواق الأسهم. لكن إريكسون أوضح أن التأثير في السويد سيكون مختلفاً.