الكومبس – ستوكهولم: ارتفعت تكاليف استقبال اللاجئين من الأطفال والمراهقين القاصرين غير المصحوبين بذويهم بشكل كبير جداً خلال السنوات الأخيرة، حيث تمثل التكلفة الإجمالية تقريباً نصف مجموع الإنفاق على القضايا الأخرى للهجرة والاندماج خلال العام الحالي والمقبل.
وقالت Åsa Wallén رئيسة قسم الأسرة في مكتب الرعاية الاجتماعية في Danderyd لراديو إيكوت “إن هذه الأرقام مرتفعة جداً وغير معقولة أبداً، لم أرى من قبل مثل هذه التكلفة العالية”.
وبحسب بيانات راديو إيكوت فإن أهم العوامل المساهمة في ارتفاع التكاليف تعود إلى تغطية نفقات السكن والرعاية، فعلى سبيل المثال اضطرت بلدية Danderyd لدفع أكثر من 10 آلاف كرون في اليوم الواحد وللشخص الواحد في بعض الحالات خلال العام الماضي.
وساهم وصول أعداد هائلة جداً من اللاجئين الأطفال والشباب القاصرين غير المصحوبين بذويهم في زيادة الضغوط على البلديات ومجالس المحافظات السويدية ومصلحة الهجرة، وواجهت البلديات تحديات عديدة في العثور بأقصى سرعة ممكنة على أماكن شاغرة لإيواء هؤلاء الأطفال.
وأظهر تقرير أعدته هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية SKL أن ستوكهولم وحدها استقبلت حوالي سدس عدد اللاجئين الأطفال خلال العام الماضي، وبالتالي فقد ارتفعت أسعار دور رعاية وإعادة تأهيل الأطفال HVB-hem في عام 2015، حيث اضطرت البلدية للدفع لأحد دور الرعاية خلال الخريف الماضي مبلغ مالي قدره 10 الاف كرون يومياً للاعتناء بطفلين فقط.
وأشارت Wallén إلى أن بعض الشركات استغلت أزمة تدفق اللاجئين واغتنمت الفرصة لكسب المزيد من الأموال وتحقيق أرباح خيالية.