Foto: Jonas Ekströmer /TT
Foto: Jonas Ekströmer /TT
2021-12-09

البيئة والليبراليون خارج البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم

الكومبس – ستوكهولم: زادت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي بشكل واضح على مقياس الناخبي ليعزز موقعه كأكبر حزب في البلاد. في حين تراجع حزب البيئة وأصبح تحت حاجز الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان. وفق أحدث استطلاع للرأي أجراه مركز نوفوس لصالح SVT.

وحصل الاشتراكيون الديمقراطيون على 29.3 بالمئة من تأييد الناخبين، بزيادة مهمة من الناحية الإحصائية نسبتها 3.7 بالمئة، مقارنة بالاستطلاع السابق. وتولت مجدلينا أندرشون رئاسة الحزب والحكومة مؤخراً خليفة لستيفان لوفين.

وبين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، فإن الاشتراكيين الديمقراطيين هم الحزب الأكثر شعبية بشكل واضح، حيث حاز على تأييد 43 بالمئة منهم، في فرق كبير عن الحزب الذي يأتي بعده في هذه الفئة العمرية، وهو حزب ديمقراطيي السويد (SD) الذي حصل على تأييد 17.6 بالمئة من الناخبين فوق الـ65 عاماً.

وقال الرئيس التنفيذي لنوفوس توربيورن خوستروم إن “الاشتراكيين الديمقراطيين جذبوا ناخبين من أحزاب اليسار والبيئة والوسط والمحافظين وديمقراطيي السويد. ومن المثير للاهتمام أنهم يجذبون عدداً كبيراً من ناخبي الأحزاب الأخرى”.

تراجع للمحافظين والبيئة واليسار

وسارت الأمور في الاتجاه المعاكس بالنسبة لحزب البيئة، حيث حصل على3.7 بالمئة من التأييد، متراجعاً 1.1 بالمئة عن الاستطلاع السابق .

وهذا يعني أن الحزب سيكون خارج البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم.

وقال خوستروم “لاحظنا أن التراجع كان في أعلى مستوياته قبل أن ينسحب حزب البيئة من الحكومة . وزاد دعم الناخبين بشكل طفيف بعد مغادرة الحكومة”.

وكان حزب البيئة انسحب من الحكومة بعد فشلها في تمرير ميزانيتها مقابل ميزانية المعارضة اليمينية التي قدمتها أحزاب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد. وقال الحزب إنه يرفض تنفيذ ميزانية شارك في وضعها حزب SD اليميني المتطرف.

وفي نتائج بقية الأحزاب بالاستطلاع، حل حزب المحافظين ثانياً بـ21.2 بالمئة متراجعاً 1.7 بالمئة عن الاستطلاع السابق. وجاء ديمقراطيو السويد ثالثاً بـ19 بالمئة، ورابعاً اليسار بـ10.1 بالمئة متراجعاً 1.2 بالمئة، وخامساً الوسط بـ7.5 بالمئة، وسادساً المسيحيون الديمقراطيون بـ4.7 بالمئة، وسابعاً البيئة بـ3.7 بالمئة، وأخيراً الليبراليون بـ2.9 بالمئة. ما يعني أن الليبراليين والبيئة سيكونون خارج البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم.

وتكتسب استطلاعات الرأي أهمية متزايدة مع قرب موعد الانتخابات العامة في السويد أيلول/سبتمر المقبل.

Related Posts