الكومبس – ستوكهولم: حققت بورصة ستوكهولم انتعاشاً جيداً لاسيما بعد الاضطرابات التي نشأت عقب الإعلان عن قرار بريطانيا بالخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي.
وبحسب التقديرات الأولية فإن بورصة ستوكهولم للأوراق المالية هي الآن في أعلى مستوى لها مقارنةً مع مرحلة ما قبل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلا أن الخبراء الاقتصاديون يؤكدون أنه من السابق لأوانه الإعلان الآن عن انتهاء أزمة سوق الأوراق المالية قبل اتضاح ما يمكن أن يحدث في الحقيقة.
وقالت Anna Breman مديرة القسم الاقتصادي في مصرف Swedbank للتلفزيون السويدي SVT إن الاضطرابات التي شهدتها الأسواق المالية لم تنته بعد.
وانتعشت بورصة ستوكهولم مرة أخرى والآن تقترب من ذروة المستويات السنوية، حيث تقلص معدل تراجع أرباح أسهم سوق ستوكهولم للأوراق المالية إلى حوالي 3 % منذ بداية العام الحالي.
وأوضحت Breman أنه على الرغم من ازدهار البورصة إلا أن مستوى أسعار الفائدة هي قليلة وقيمة الكرون تتسم بالضعف خلال هذه الفترة ولكن ليس مقابل العملة البريطانية الجنيه الاسترليني، وإنما مقابل الدولار واليورو، ولذلك فإن هذه المرحلة تتميز بالاستقرار المالي لاسيما وأن أسعار الفائدة القليلة ستظل كما هي لفترة طويلة.
وعبرت عن توقعها بأن تشهد الأسواق المالية حالة مستمرة من عدم الاستقرار الشديد لفترة طويلة، بالرغم من اعتقادها بأن الاقتصاد السويدي سيعيش نوعاً من الاستقرار الجيد.