Lazyload image ...
2015-10-21

الكومبس – ستوكهولم: أظهر مقياس اقتصادي جديد أعده الاتحاد السويدي لصناعة البناء Sveriges Byggindustriers أن أنشطة البناء في السويد لا تزال قوية، وهو ما يفسر ازدياد الاستثمارات في مجال البناء مثل المنازل والقاعات والمباني التجارية.

وبحسب مؤشرات مقياس اتحاد صناعة البناء فإن السويد ستشهد في العام المقبل تحسن وتطور الاستثمارات في مجال البنية التحتية.

وذكر الاتحاد في تقييمه لمستقبل قطاع استثمارات البناء في السويد أن بناء المساكن العقارية يمكن أن يتباطأ قليلاً في العام المقبل، وذلك بسبب ارتفاع الضرائب ومتطلبات التقسيط وازدياد مديونية الأسر السويدية، مشيراً إلى أنه بالرغم من هذا الاحتمال إلا أن سوق استثمارات البناء في السويد لا يزال قوياً جداً.

وأوضح الاتحاد أن الإعانات والمساعدات الحكومية لبناء الوحدات السكنية المخصصة للإيجار لن تؤدي إلى تعويض الانخفاض المتوقع في نسبة بناء المنازل. 

وبحسب نتائج تقييم دراسة اتحاد صناعة البناء فإن معدلات البناء بشكل عام ارتفعت بنسبة 8 % مقارنةً مع العام الماضي، ووفقاً للتقديرات فمن المتوقع أن يزداد معدل استثمارات البناء في مختلف المجالات بنحو 3 % في العام المقبل.

وأدى تحسن وازدياد قوة سوق البناء في السويد إلى ارتفاع نسبة العاملين في قطاع البناء، حيث يقدر عددهم بحلول عام 2016 بنحو 130 ألف عامل بناء مقارنةً مع أرقام عام 2014، كما ساهمت الاستثمارات في مجال البناء في تخفيض معدلات البطالة بشكل طفيف جداً في سوق العمل.


Related Posts