Robin Haldert/TT
Robin Haldert/TT
4.1K View

الكومبس – ستوكهولم: تلقت دوائر الخدمات الاجتماعية “السوسيال” عدداً أكبر من البلاغات المتعلقة بالأطفال خلال جائحة كورونا، وكان منها تقارير كثيرة عن مراهقين يتشاجرون ويتعاطون المخدرات ويرتكبون الجرائم بعد إغلاق المدارس الثانوية ومراكز الترفيه. وفق ما نقلت TT.

وظهرت هذه النتائج في دراسة أعدتها إدارة الرعاية الاجتماعية التي درست أثر الجائحة على تقارير الاضطرابات الخاصة بالأطفال في 56 بلدية ومحافظة. ورأت الإدارة أن العدد المتزايد للتقارير والبلاغات لا يرجع إلى الجائحة بل إلى زيادة الميل للإبلاغ، لكن بعض أنواع التقارير مرتبط بشكل مباشر بالوباء.

وأظهرت الدراسة أن معظم التقارير كانت عن أطفال في أسر ضعيفة الدخل وفي المناطق الضعيفة اجتماعياً واقتصادياً. وكان المثال الأوضح على ذلك التقارير التي وصلت إلى السوسيال من المدارس خلال الربيع، بسبب نسب عالية من غياب الطلاب بعد أن أبقى أولياء الأمور أطفالهم في المنزل خوفاً من العدوى.  

وقالت المحققة في إدارة الرعاية الاجتماعية تيريز أولمسيتر “يمكن أن يتعلق الأمر بالعائلات التي حصلت على المعلومات من الأقارب والأصدقاء في بلدانها الأصلية وتصرفت بناء على التعليمات هناك مثل الحجر الصحي والعزل وإغلاق المدارس”.

ويتعلق نوع آخر من التقارير بالأطفال الذين كانوا معروفين بالفعل من قبل الخدمات الاجتماعية وعانوا نسبة عالية من الغياب عن المدرسة من قبل. وقالت أولمسيتر “في هذه المجموعة، رأى كل من الاطفال والآباء أن الوباء يمكن اعتباره عذراً للبقاء في المنزل”.

وأشار عدد من البلديات إلى زيادة عدد التقارير عن مراهقين يتشاجرون أو يتعاطون المخدرات أو يرتكبون جرائم، بعد إغلاق المدارس الثانوية ومراكز الترفيه أو إلغاء الأنشطة والوظائف الصيفية. وتركز ذلك في البلديات التي تشهد اتجاهاً متنامياً لجرائم العصابات وجنوح الأحداث. لكن في بعض الحالات، اعتبرت البلديات أن ذلك ناتج عن الجائحة وشعور الشباب بالملل بعد توقف الأنشطة.

40 بالمئة من التقارير عن الوالدين

وقارنت الدراسة بين بيانات الفترة من أيار/مايو إلى أيلول/سبتمبر في العامين 2020 و2019.  وفي المجموع، زادت التقارير عن اضطرابات الأطفال بنسبة 5 في المئة خلال العام 2020. وكان 40 بالمئة من التقارير ناتجاً عن مشاكل الوالدين أو الأوصياء، بما في ذلك المرض النفسي أو تعاطي المخدرات أو الإهمال. في حين  شكّلت بلاغات الشرطة والمدارس والرعاية الصحية وطب الأسنان مجتمعة حوالي 60 بالمئة من التقارير.

Related Posts