الكومبس – ستوكهولم: ذكرت هيئة مكافحة الجريمة السويدية أن تبليغات الشرطة حول جرائم الكراهية ازدادت في العامين الأخيرين، وأغلبها ضمن إطار معاداة الإسلام والمسيحية والسامية، كان آخرها قيام جماعة نازية برسم علامتها ليلة الأربعاء الماضي على بوابة قسم الرجال في مسجد بستوكهولم.
وقال "عمر مصطفى" رئيس الجمعية الإسلامية في السويد، في تصريحات صحفية: "نتلقى رسائل كراهية وتهديد مرتين على الأقل في الشهر".
وأكد مصطفى على ضرورة تسليط الضوء على التهديدات والكراهية التي تتعرض لها الجماعات المختلفة، قائلاً: "أغلبية تجمعات المسلمين التي تتعرض للكراهية، تختار الصمت على استفزاز الطرف الآخر كي لا يرتكب جريمة كراهية أخرى".
وحول تطور التهديدات مع الوقت أجاب مصطفى: "هذا النوع من الكراهية موجود دائماً، لكنه يصعد ويهبط بحسب الأحداث العالمية، وعندما يتم وصف المسلمين بشكل سلبي في تقارير الأخبار مثلاً، تزداد التهديدات".
الكنيسة المسيحية والكنيس اليهودي
الكنيسة السويدية لم تسلم هي الأخرى من جرائم الكراهية، حيث كانت تبليغات الشرطة حول هذه الجرائم العام الماضي، في نفس مستوى جرائم معاداة السامية. وكان معظم الجرائم رسومات وعبارات على الجدران، وبعض أعمال التخريب في الأبنية والمنشآت التابعة للكنائس، لكن الجريمة تنتشر بطريقة أخرى مقارنة بحدوثها ضد اليهود أو المسلمين.
وقال "باتريك أولسون" مدير تأمين الكنائس: "لا أعتقد أننا معتادون على عمليات التخريب المنظمة، فهي تحدث ضدنا بشكل خفيف".
من جهتها قالت "لينا شوروسي" رئيسة المجلس اليهودي المركزي: "ما يثير دهشتنا هو عندما يتم الإعتداء علينا جسدياً، ويدنسون مقابرنا، ويقلبون الحجارة، ويرسمون شعارات النازية وما شابه ذلك".
وأضافت شوروسي: "لولا كاميرات المراقبة والحراس، لما استطعنا فتح معابدنا، فالكثيرون يعادون اليهود والمسلمين والمثليين والغجر، مايثير القلق حول حالة السويد اليوم".