الكومبس – ستوكهولم: أفاد رئيس الشرطة الوطنية السويدية Dan Eliasson أن التزايد السريع في معدلات عدد السكان هو السبب الرئيسي وراء إعلان الشرطة عن حاجتها لتأمين المزيد من الموارد سواء كانت مادية أو بشرية.
وقال إلياسون لوكالة الأنباء السويدية TT “هناك حاجة كبيرة جدا لزيادة عدد أفراد الشرطة سواء في المناطق المعرضة للخطر أو للقيام بتنفيذ مهمات عمليات مراقبة الحدود.”
وأشار إلى وجود حاجة ملحة الآن تتمثل بضرورة تحقيق نمو في عدد أفراد الشرطة في مختلف أنحاء السويد بسبب الزيادة الكبيرة التي تشهدها جميع مناطق في عدد السكان هذا العام وفي العام المقبل.
وكانت الشرطة قد أعلنت خلال فصل الخريف الماضي أنها ستطلب الحصول على المزيد من الموارد وتوظيف حوالي ألف ضابط جديد بالإضافة إلى حاجتها للحصول على موارد مالية تقدر بحوالي مليار كرون، وبحسب معلومات وكالة الأنباء فإن الشرطة ستحدد احتياجاتها بالتفصيل وبشكل أوضح في منتصف شهر كانون الثاني / يناير المقبل.
وأضحت الشرطة أنها تحتاج للمال من أجل زيادة تواجد عدد أفراد الشرطة في حوالي 14 مجالاً منها المناطق المحرومة اجتماعياً واقتصادياً، بالإضافة إلى أن الشرطة بحاجة إلى هذه الموارد من أجل تمكينها من القيام بعملية مراقبة الحدود، حيث قامت الشرطة بطلب المساعدة من الجيش والقوات المسلحة لتنفيذ هذه المهام.
واعتبر إلياسون أن زيادة أعداد أفراد الشرطة ليس هو الحل الأمثل للتعامل مع جميع القضايا، ومثال ذلك الاضطرابات التي تعاني منها مراكز إقامة وإيواء اللاجئين، مبينا أن حل مشاكل الكامبات يمكن أن يتم من خلال التركيز أكثر على دور مصلحة الهجرة في التعامل السريع مع طلبات اللجوء وتحقيق الاندماج في المجتمع.
ولفت إلى وجود الكثير من العوامل التي هي بحاجة للجمع بينها من أجل تحسين حالة المجتمع وزيادة موارد الشرطة للوصول إلى تحقيق الأمان للمواطنين.