من انتخابات 2018
Foto: Johan Nilsson / TT
من انتخابات 2018 Foto: Johan Nilsson / TT
2022-05-26

الكومبس – أخبار السويد: فيما تبقى أقل من أربعة أشهر على موعد الانتخابات العامة في السويد، وبالتزامن مع تدهور الوضع الأمني ​​بسبب غزو روسيا لأوكرانيا، تزداد المخاطر من احتمالات حصول تأثيرات خارجية على تلك الانتخابات.

وفي هذا الإطار، أكدت رئيسة لجنة الانتخابات، آنا نيكفيست، أنه لا توجد ضمانات بأنه يمكن مواجهة تلك التأثيرات وقالت، ” إذا حاول لاعب قوي للغاية التأثير على الانتخابات السويدية، من خلال حملة نفوذ أو هجوم إلكتروني ، فلا توجد ضمانات بأننا نستطيع المقاومة”.

ولكنها أوضحت، أن نظام الانتخابات في السويد نظام يدوي ولا مركزي، حيث يكاد يكون من المستحيل التأثير على سير العملية الانتخابية ومع ذلك فهي ركزت على احتمالات التأثير على الثقة بالانتخابات من قبل جهات فاعلة، ويمكن أن يتعلق هذا التأثير، بنشر معلومات غير صحيحة عن عمد.  

وكانت وكالة التأهب النفسي في السويد، قد صنفت في السابق، روسيا، باعتبارها جهة فاعلة ذات أولوية من حيث التأثير، لكن التركيز عليها زاد بعد غزو أوكرانيا.

وقال هنريك لانديرهولم، المدير التنفيذي للوكالة، ” لقد قمنا أيضًا بزيادة مواردنا لتحديد التأثير المحتمل للمعلومات..قد لاحظنا بالفعل زيادة في نشاط التأثير”.

وتابع، ” بالنسبة لقضية الناتو، فقد شهدنا زيادة في التأثير الروسي عبر القنوات الإعلامية التي تسيطر عليها الدولة منذ شهر مضى ، وفي الأسبوع الماضي رأينا أن هذا الأمر زاد بشكل كبير”.

ويعتقد أنه من المؤكد بأن هناك تهديدًا قبل انتخابات 2022 وفترة تشكيل الحكومة، معتبراً أن عدداً من الجهات الحكومية المختلفة قد تكون مستهدفة بهذا التأثير.

وأكد لانديرهولم، أن لدى وكالة التأهب النفسي مستوى أعلى من الاستعداد لانتخابات عام 2022 مما كان عليه الوضع في 2018.  

ويتوقع أن التأثير الأكبر سيحدث على الأرجح خلال المرحلة الأخيرة من الانتخابات.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts