الكومبس – ستوكهولم: ارتفعت جرائم سرقة الشقق السكنية في معظم البلديات السويدية بنسبة 4 % خلال عام 2015 مقارنةً مع عام 2014. وذكرت مجلة Hem & Hyra أن معدلات السطو ازدادت بشكل دراماتيكي على مدى السنوات العشر الماضية.
وبحسب إحصاءات جديدة أعدها المجلس الوطني للوقاية من الجرائم Brå في عام 2015، فإن نسبة البلاغات عن وقوع عمليات سطو على الشقق السكنية ازدادت مقارنةً مع عام 2014، مبينةً أن مجموع إجمالي حوادث سرقة المساكن بشكل عام بلغت حوالي 22800، بينها نحو 8040 عملية سطو على الشقق السكنية، أي أن الزيادة الإجمالية قدرت بحوالي 4 %.
وأظهرت دراسة أعدتها مجلة Hem & Hyra اعتماداً على أرقام إحصائية Brå أن بلدية ستوكهولم هي من أكثر البلديات المتضررة من حوادث السطو على الشقق السكنية سواء من حيث الأرقام أو من عدد السكان.
وتحتل ستوكهولم موقعاً متقدماً في قائمة أكثر البلديات التي زادت فيها كثيراً عمليات السرقة خلال السنوات العشر الماضية، وتبين المقارنة بين أرقام عامي 2004 و 2005 وعامي 2014 و 2015 تضاعف نسبة حالات سرقة واقتحام الشقق ولاسيما في مناطق Lomma و Sigtuna و Lidingö ، حيث أصبحت عمليات السطو شائعةً بنحو أربع مرات أكثر خلال السنوات العشر الماضية.
وأشارت المجلة إلى أنه من الواضح جداً أن ظاهرة السرقة أصبحت أكثر شيوعاً في بعض المجتمعات مقارنةً مع غيرها، موضحةً أن حوالي 35 من أصل 290 بلدية لم تشهد أي عملية سطو على الشقق خلال عام 2015، في حين يوجد هناك نحو 15 بلدية هي الأكثر تضرراً حيث تعرضت لحوالي الثلث تقريباً من إجمالي مجموع عمليات السطو التي وقعت في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت المحققة في المجلس الوطني للوقاية من الجرائم Stina Söderman إن نتائج الإحصائية الجديدة تشير إلى أن معدلات الجريمة التي تم تسجيلها قد ارتفعت قليلاً.
وأضافت أن عمليات سرقة المنازل والفلل هي موسمية وبالتالي فإن نسبتها تزداد قليلاً خلال أشهر تشرين الأول/ أكتوبر، وتشرين الثاني/ نوفمبر، وكانون الأول/ ديسمبر، في حين أن الشقق السكنية تتأثر بحوادث السطو على مدار العام كله تقريباً.