الكومبس – وكالات: تلقى عملية تهريب المهاجرين نشاطاً رائجاً في ليبيا، بالرغم من تشديد الاتحاد الأوروبي إجراءاته الأمنية على سواحله، وفقاً لموقع skynewsarabia الإلكتروني.
وينبه خبراء في مجال الهجرة إلى أن المهربين الذين يعملون في ليبيا أصبح نشاطهم أكثف مما كان عليه قبل 12 شهراً، بحسب ما نقلت الأسوشيتد برس.
وأوضح مدير مكتب المنظمة الدولة للهجرة في روما فيديريكو سودا أن تحرك عدد كبير من الدول لمكافحة الهجرة لا يعني تحقيق الأمان بنسبة 100 %، إذ يظل من الوارد بحسب قوله، أن يصطدم قاربان في البحر الهائج أو تتحطم سفينة.
ووصل 24 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية العام عبر تلك الطريق، وينتظر عشرات الآلاف الآخرين دورهم، حسبما أفادت المنظمة الدولية للهجرة.
وقال فيديريكو سودا الذي يشرف على منطقة وسط البحر المتوسط وشمال إفريقيا “يمكن أن تتحطم سفينة غداً، قد يصطدم قاربان في البحار الهائجة، بل إن وجوداً قوياً للعديد من الدول لا يمكن أن يوفر شبكة أمان بنسبة مائة في المائة.”
وقال سودا إن زهاء 350 شخصاً قتلوا منذ بداية العام خلال محاولتهم عبور الطريق الجنوبي للبحر المتوسط، وهو تقريباً نفس عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم في نفس الفترة في طرق تهريب أكثر ازدحاماً بين تركيا والجزر الجنوبية لليونان.