الكومبس – ستوكهولم: كشفت سجلات مصلحة الهجرة أن عدد اللاجئين من الشباب القاصرين والأطفال غير المصحوبين بذويهم والراغبين بسحب طلبات لجوئهم والعودة إلى بلادهم الأصلية مستمر في الازدياد.
وأوضحت مصلحة الهجرة أن نسبة الذين قرروا العودة إلى بلدهم وإلغاء طلبات لجوئهم في السويد ارتفعت بشكل كبيراً جداً خلال الشهرين الأولين من عام 2016، وسجلات أرقاماً أعلى بكثير من إجمالي عدد العائدين خلال عام 2015 بأكمله.
وبحسب بيانات مصلحة الهجرة فإن عدد الشباب القاصرين والأطفال غير المصحوبين بذويهم الذين سحبوا طلبات لجوئهم في السويد خلال الشهرين الماضيين من العام الحالي بلغ نحو 37 طفل، في حين أن عددهم وصل لحوالي 54 لاجئ خلال عام 2015.
وقال خبير مصلحة الهجرة في شؤون المراهقين والأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم Kjell-Terje Torvik لوكالة الأنباء السويدية TT إن السبب الرئيسي لعودة هؤلاء الأطفال هو العائلة، فأغلبهم يفتقدون أسرهم ويشعرون بالحنين إليهم، كما أن بعضهم يقرر العودة نتيجة حدوث أمر طارئ مع عائلاتهم مثل مرض الأم أو الأب، مشيراً إلى أن أكثر الدول التي يعود إليها اللاجئون الأطفال هي أفغانستان وألبانيا.
وأضاف Torvik أن المصلحة تتوقع استمرار ارتفاع عدد المراهقين والأطفال غير المصحوبين بذويهم الذين يريدون مغادرة السويد والعودة إلى أوطانهم خلال العام الحالي.