الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير للمحطة الرابعة في التلفزيون السويدي، أن ما يقارب خمسة آلاف طالب لجوء في السويد حاصل على قرار بالرفض والترحيل، لا يمكن تسفيرهم، وذلك في ارتفاع حاد مقارنة بأرقام العام 2006 بألف لاجئ، ما يخلق مشاكلاً اجتماعية أخرى.

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير للمحطة الرابعة في التلفزيون السويدي، أن ما يقارب خمسة آلاف طالب لجوء في السويد حاصل على قرار بالرفض والترحيل، لا يمكن تسفيرهم، وذلك في ارتفاع حاد مقارنة بأرقام العام 2006 بألف لاجئ، ما يخلق مشاكلاً اجتماعية أخرى.

وبحسب التقرير فإن الزيادة تعود إلى حكم قضائي سابق عام 2009، عندما أقرّت محكمة الهجرة وجوب أن يكون طالب اللجوء فاعلاً في تحديد هويته. كما أنها سهّلت من منح الإقامات حين يتمكن اللاجئ من تلبية جميع المتطلبات، لكن لا يستطيع بلده الأم استقباله.

وقال المسؤول في مصلحة الهجرة كارل بيكسيليوس للتلفزيون إن "الوضع إشكالي، ويعود ذلك جزئياً إلى أن الحاصلين على قرارات بالترحيل، لا يمكنهم الحصول على سكن ولا فرصة عمل، وهي مشكلة للدولة السويدية التي تتلقى مجموعة متزايدة تعيش خارج المجتمع".