الكومبس – ستوكهولم: تزداد عمليات السطو التي تتعرض لها المنازل وخاصة الفلل خلال فصل الخريف المتميز بظلامه في السويد، بحسب إحصائية صادرة عن مكتب مكافحة الجريمة.
وتعد عطلة الخريف وعطلة عيد القديسين الهالوين، من أكثر الفترات التي تزداد فيها جرائم سرقة المنازل، إذ يخطط الكثير للسفر خارج البلاد والاستفادة من فترة العطلة، يتبعها في الخطورة، عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
وبعد انخفاض طفيف في سرقة المنازل، سجله المكتب، العام الماضي، تزايدت تلك السرقات من جديد. وخلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي، تزايدت سرقات الفلل والبيوت المسماة (رادهوست) بنحو 12 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2013.
وفي السنوات الأخيرة الماضية، تراوحت حالات السطو على المنازل المُبلغ عنه بين 21000 – 22000 بلاغاً سنوياً، ما يمثل زيادة بنحو 30 بالمائة عن عدد البلاغات منذ العام 2000، وأغلب تلك السرقات تحدث في الفلل.
يقول الشرطي في قسم منع الجرائم في منطقة يارفا بالعاصمة ستوكهولم لينارت ليفاندر، إن فصل الخريف هو أكثر المواسم الذي تحدث فيه السرقات بشكل عام، بعكس التصورات من ان تلك الحوادث تزداد في فصل الصيف، موضحاً إن الظلام يسهل من رؤيتنا للمناطق غير المأهولة بالسكان او ذات الإضاءة الخافتة ما يساعد اللصوص على العمل دون عوائق.
ويبينّ ليفاندر، إن عمليات السطو على المنازل تزايدت خلال السنوات العشر الأخيرة وخاصة الفلل، التي لها أكثر من جهة او باب غير مؤمن، ما يجعل من السهل ارتكاب مثل هذه الجرائم.
ويلفت الى إن عملية السطو لا تستغرق أكثر من خمس دقائق، وإن على المرء أن يفكر بالطريقة التي يفكر فيها اللصوص وإيجاد المنافذ التي يمكن ان تكون مدخلاً لهم.
يقول ليفاندر، إن المشكلة الكبرى التي لدينا، هي أننا نادراً ما نتمكن من الوصول بالأمر الى نتيجة، حيث نعتمد بشكل بشكل كبير على الشهود.