الكومبس – ستوكهولم: بدأت أسعار العقارات في السويد تشهد نوعاً من الثبات في قيمة المنازل، وذلك رغم ارتفاع أسعار المساكن خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير أعده التلفزيون السويدي SVT فقد أوضح أن انخفاض أسعار الفائدة وعدم وجود متطلبات للاستهلاك أدى إلى ارتفاع أسعار المساكن في السنوات الأخيرة، وتشير التحليلات إلى أن البدء بتطبيق شروط سداد ديون الرهن العقاري في شهر حزيران/ يونيو المقبل أثر بشكل كبير جداً على زيادة عرض عدد المساكن العقارية المعروضة للبيع.
وقال مدير المعلومات Erik Olsson في شركة العقارات Svensk Fastighetsförmedling “هناك حالياً مجموعة ضخمة ومتنوعة من المساكن المعروضة للبيع، حيث زادت نسبة العرض في سوق الإسكان بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة، ولكن بعض أصحاب العقارات يريدون أن يجربوا حظهم فقط وليسوا جديين كثيراً”.
وأشار إلى أن أسعار المساكن لم تنخفض كثيراً وبشكل ملحوظ بعد إقرار شرط سداد الديون العقارية، مبيناً أن خفض ثمن المنازل لا يمكن أن يتم في الوقت الحالي إلا إذا قرر أصحاب العقارات خفض سعر ممتلكاتهم بشكل طفيف.
بدورها ذكرت شركة الوساطة العقارية svensk mäklarstatistik إلى أن أسعار الوحدات السكنية تأثرت كثيراً بالنقاشات التي حدثت حول متطلبات سداد الديون وخصم الفائدة وسقف الرهن العقاري، لكن ومع ذلك ارتفعت الأسعار في ستوكهولم بنحو 2 % خلال الأشهر الثلاثة الماضية.