الكومبس – ستوكهولم: حققت الشركات السويدية قفزة نوعية في سباق الحصول على شهادات براءات الاختراع الأوروبية. حيث بلغت زيادة نسبة شهادات البراءة الممنوحة حوالي 37 % خلال عام 2016، وتعتبر هذه الزيادة هي الأكبر منذ عشر سنوات تقريباً.
وبحسب تقرير أعدته الإذاعة السويدية فإن أحد أسباب هذه الزيادة هو تركيز الجهود من قبل مكتب براءات الاختراع الأوروبي EPO لتخفيض أوقات معالجة الطلبات الراقدة منذ عدة سنوات.
وقالت Susanne Ås Sivborg المديرة العامة في مصلحة التسجيل وبراءات الاختراع PRV إن الشركات كانت جيدة جداً ومتميزة في طريقة تقديم طلب الحصول على شهادة براءة الاختراع.
وأضافت أن السويد احتلت مرتبة عالية وخاصةً على مستوى الأفراد، حيث يوجد هناك العديد من براءات الاختراع التي تمت الموافقة عليها من قبل مكتب براءات الاختراع الأوروبي EPO .
وأشار التقرير إلى أن فترة معالجة طلبات براءات الاختراع في أوروبا تأخذ وقتاً طويلاً جداً، حيث يمكن أن تتراوح المدة في بعض الحالات بين 7 و8 سنوات، وبالتالي فقد أدت إلى زيادة التكلفة العامة سواء بالوقت أو المال بالإضافة إلى الحد من الفرص المتاحة أمام الشركات في مختلف أنحاء القارة الأوروبية.
وركز مكتب براءات الاختراع الأوروبي EPO خلال العام الماضي على وضع المزيد من الموارد والتقنيات اللازمة لتسريع دراسة ومعالجة الطلبات والتأكد من مدى تميز الابتكارات المطروحة.
وبلغ عدد براءات الاختراع الممنوحة للشركات السويدية خلال العام الماضي حوالي 2661 براءة، وشملت مجالات عديدة أهمها صناعات التكنولوجيا الثقيلة مثل الاتصالات السلكية واللاسلكية.
وأوضحت Sivborg أن مجال الصناعات الدوائية على سبيل المثال قد شهد خلال السنوات الماضية تراجعاً قليلاً في السويد، ولكن بدأت الآن هذه الصناعة بالتحسن، وبالتالي نحن نعتقد أننا سوف نرى في المستقبل المزيد من طلبات الحصول على براءات الاختراع في مجال علوم الحياة وذلك بسبب زيادة الاستثمارات في البحوث والتطوير.
وكانت السويد قد فازت في العام الماضي بالميدالية البرونزية أي احتلت المرتبة الثالثة في قمة لائحة الابتكار الأوروبية في حين جاءت سويسرا في المرتبة الأولى وهولندا في المرتبة الثانية.