الكومبس – ستوكهولم: توقع أستاذ الدراسات الدينية في جامعة يوتوبوري Göran Larsson خلال لقاء مع التلفزيون السويدي SVT أن يتعرض المسلمون وأماكن عبادتهم في السويد إلى خطر الانتقام، وذلك بعد الهجوم الذي تعرضت له اليوم عدة مساجد في فرنسا، إثر الاعتداء على صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة أمس.
وقال لارشون إن حوادث الاعتداء المشابهة في الماضي، مثل أحداث 11 أيلول سبتمبر، أدت إلى زيادة الضغط على المسلمين في السويد، حيث تعرضوا لأشكال مختلفة من الاعتداءات والهجمات.
وبين لارشون أنه شارك العام الماضي بإعداد دراسة تتعلق بالأفعال المعادية للمجتمعات المتدينة وممارسات كراهية الأجانب، حيث أثبتت الدراسة أن الهجمات والاعتداءات على المسلمين في السويد لها ارتباط وثيق بالأزمات والصراعات الدولية، بالإضافة إلى علاقتها بالصورة التي تقدمها وسائل الإعلام السويدية عن الإسلام والمسلمين.
وبحسب الدراسة فإن المرأة التي ترتدي الحجاب هي الأكثر تعرضاً للتهديد وأعمال كراهية الإسلام في ممارسات الحياة اليومية.