الكومبس – وكالات: كشف استبيان عالمي أن حوالي 80 % من الناس يقبلون باستقبال اللاجئين في بلادهم، كما يبدي الكثيرون من شملتهم الدراسة استعداداً لاستقبال اللاجئين في منازلهم، وفقاً لموقع BBC الإلكتروني.

والبحث الذي يحمل اسم “مؤشر اللاجئين”، وأجرى بناء على طلب منظمة العفو الدولية “أمنستي”، أظهر أن الصين وألمانيا والمملكة المتحدة هم أكثر الدول ترحيباً باللاجئين.

ويشير الاستبيان إلى أن أكثر الدول سلبية تجاه اللاجئين كانت روسيا، وأندونيسيا وتايلاند، وشمل الاستبيان 27 ألف مواطن من 27 دولة.

الحكومات “غير متجاوبة

ودارت الأسئلة لمن خضعوا للدارسة حول وجود اللاجئين في منازلهم، أو أحيائهم، أو مدنهم، أو بلادهم، أو إن كانوا يرفضون وجودهم تماماً، ثُم رُتبت كل الدول بحسب متوسط النتائج، وجاءت الصين على رأس القائمة بمعدل 85 نقطة.

وقال 46 % إنهم يرحبون بوجود اللاجئين في منازلهم، وقبل 42 % بوجود اللاجئين في الأحياء أو المدن أو البلاد التي يعيشون فيها، في حين رفض ستة % دخول اللاجئين إلى البلاد.

وأتت ألمانيا في المركز الثاني بمعدل 84 نقطة، ورفض ثلاثة % دخول اللاجئين إلى البلاد من الأساس.

وفي المرتبة الثالثة، حلت المملكة المتحدة، إذ رحب 58 % باللاجئين في البلاد، في حين رفض 11 % استقبالهم، والتركيز الأكبر على أزمة اللاجئين يقع على الهاربين من الصراع في سوريا.

ووافقت الحكومة البريطانية على استقبال 20 ألف ممن يعيشون في مخيمات اللاجئين في المنطقة خلال السنوات الخمس القادمة.

وسمحت ألمانيا لأكثر من مليون مهاجر بدخول البلاد خلال العام الماضي، أكثرهم من السوريين، إلا أنها أصبحت الآن من بين الدول التي تفرض قيودا على حدودها كرد فعل لتدفق اللاجئين عبر أوروبا.

ويشير الاستبيان إلى أن مواطني البلاد التي يعيش بها أعداد كبيرة من اللاجئين أكثر حفاوة، إذ تتصدر اليونان والأردن القائمة ضمن الدول العشر الأولى، في حين حلت روسيا في ذيل القائمة.

لكن أمنستي قالت إن النتائج العامة تشير إلى أن الناس على استعداد لاتخاذ كل ما يلزم للترحيب باللاجئين في بلادهم.

وبحسب الأمين العامة للمنظمة سليل شيتي فإن هذه الإحصائيات توضح الكثير، الناس على استعداد للترحيب باللاجئين، لكن رد الفعل غير الآدمي من جانب الحكومات لا يتجاوب مع آراء المواطنين”.

وأضاف شيتي أن الاستبيان أظهر “الطريقة المخزية التي أدارت بها الحكومات سياساتها على المدى القصير فيما يتعلق بحياة من يفرون من الحرب والقمع. كما استخدمت الخطاب المعادي للاجئين لتجمع نسب التأييد لمواقفها”.