الكومبس – ستوكهولم: خصصت الحكومة السويدية حوالي 40 مليون كرون، لدعم القطاع السياحي وتطوير السياحة في نحو ثماني مناطق سويدية، إلا أن أحزاب المعارضة تعتبر أن هذه الأموال هي قليلة جداً لتحقيق الهدف.

وقالت المتحدثة باسم قضايا السياسات الاقتصادية في حزب الوسط Helena Lindahl لراديو إيكوت إن الاعتمادات الموجودة اليوم لتحسين السياحة السويدية هي أقل من نصف مخصصات الاستثمار المالية الموجودة لدى النرويج، ولذلك اعتقد أنه من الضروري إعادة النظر حقاً في هذا الموضوع إذا كنا نرغب بروية المزيد من السياح يأتون للسويد من الدول الأجنبية الأخرى.

وكانت السويد قد سجلت قبل أعوام قليلة رقماً قياسياً لأول مرة في تاريخها من حيث عدد الزوار الأجانب، حيث وصل عددهم لنحو مليار شخص وأغلب هؤلاء السياح كانوا هنود وصينيين.

وحققت السياحة في السويد نمواً سريعاً، وهو في الواقع تطوراً أكبر بكثير من نمو قطاع السيارات وصناعة الحديد والصليب معاً.

ولا تعود أسباب النمو إلى جودة السياحة في السويد فقط، وإنما أيضاً إلى زيادة رحلات السفر إلى هنا من جميع أنحاء العالم، وخاصةً السياح القادمين من الدول النامية مثل الهند والصين.

وساهم هذا التطور في توفير العديد من الوظائف لاسيما بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الحصول على عمل، حيث تمكن العديد منهم الحصول على أول وظيفة عمل لهم في مجال قطاع الضيافة.

وتسعى الحكومة حالياً إلى التركيز على تطوير المنتجات المتعلقة بالسياحة، والعمل على تقديم وتسويق عوامل جذب السياح للسويد وذلك عن طريق التوجه بشكل خاص للطبقة الوسطى المتنامية في الصبن مثلاً.

وأعلنت الحكومة عن البدء بتنفيذ مشروع جديد بقيمة 40 مليون كرون على مدى أربع سنوات لتشجيع القطاع السياحي في مناطق Dalarna و Blekinge و Småland و Östergötland و Nordmaling والعديد غيرها.

وقال وزير الصناعة Mikael Damberg إن أموال هذا المشروع ستلعب دوراً رئيسياً في تحسين وتطوير السياحة الوطنية، وذلك من خلال التعاون بين الدولة وشركات القطاع الخاص.