Foto: POLISEN / TT Handout /
Foto: POLISEN / TT Handout /
5K View

مسؤول في الشرطة: إنهم يجلبون معهم ثقافتهم وعقليتهم ولا يثقون بالسلطات الرسمية

الكومبس – ستوكهولم: تثير العشائر جدلاً حاداً في السويد منذ الخريف الماضي لارتباط بعضها بالشبكات الإجرامية. وأكد مفوض جهاز الاستخبارات الجنائية في الشرطة رونالد مالمكفيست أن هناك عشائر وشبكات عرقية في أوستريوتلاند أيضاً، معتبراً أن العشائر عموماً هي التحدي الأكبر الذي يواجه الشرطة السويدية حالياً.

وقال مالمكفيست لـSVT أمس “إنهم يجلبون معهم ثقافتهم وعقليتهم. غالبية بقية السكان من المولودين في السويد يثقون بالهيئات الرسمية. أما المجتمعات العشائرية فليست كذلك وهم لا يثقون بالخدمات الاجتماعية أو صندوق التأمينات الاجتماعية أو الشرطة على سبيل المثال. لذلك فالتحدي الذي يواجهنا كبير”.

ورأى مالمكفيست أن الشرطة بحاجة الى مزيد من السلطات لمواجهة العشائر الإجرامية، مضيفاً “ربما تكون الدنمارك دولة رائدة في هذا المجال ويمكننا أن نتعلم كثيراً منها في السويد”.

وتقدّر الشرطة أن هناك نحو 40 عشيرة إجرامية في السويد. فيما قال مالمكفيست إن هناك اليوم عشيرة، أو شبكة أكبر عرقيا”، تعمل في المقاطعة ولينشوبينغ، لافتاً في الوقت نفسه إلى صعوبة رسم الخط الفاصل بين العشائر، والشبكات أو التجمعات العرقية.

اختراق السلطات

وذكرت الشرطة أن العشائر أو الشبكات العرقية الإجرامية في أوستريوتلاند متورطة في جرائم متعددة، أهمها تهريب المخدرات.

وتحدثت الشرطة في مدن سويدية أخرى عن أمثلة على اختراق العشائر لبعض الهيئات الرسمية. فيما قال مالمكفيست إنه ليس هناك ما يشير إلى هذا التطور في أوستريوتلاند حالياً، مستدركاً “لكن علينا أن نبقى متيقظين. بالطبع هناك اهتمام من شبكات الجريمة المنظمة في اختراق السلطات، والشرطة أهمها”.

وكان تحقيق نشرته صحيفة أفتونبلادت الخريف الماضي كشف عن وجود 30 شبكة إجرامية في ستوكهولم تضم 36 شاباً قاصراً أصغرهم يبلغ من العمر 13 عاماً.

وحظيت مشكلة الشبكات الإجرامية العشائرية باهتمام كبير في السويد بعد مقابلة نائب رئيس الشرطة الوطنية ماتس لوفينغ مع راديو إيكوت أوائل أيلول/سبتمبر، حين قال إن هناك حوالي 40 شبكة إجرامية عائلية تعمل في البلاد.

Related Posts