الكومبس – ستوكهولم: قال المسؤول في شرطة مرور ستوكهولم صاموئيل خولدو، إن استخدام الإطارات الصيفية في مثل هذا الطقس القاسي الذي تشهده البلاد أمر غير صحيح، لكنه لا يعتبر مخالفة قانونية.
وتابع في حديثه لوكالة الأنباء السويدية، موضحاً: “القانون يفرض على جميع سائقي المركبات بإستخدام الإطارات الشتوية إعتباراً من الأول من شهر كانون الأول/ ديسمبر القادم، وليس هناك من قانون لإستخدام تلك الإطارات قبل ذلك، لكنه ووفقاً للظروف الجوية التي تشهدها الآن جميع أنحاء البلاد تقريباً، فأن من غير المسؤول والمناسب مطلقاً القيادة بإطارات صيفية”، كما قال.
وجاء شتاء هذا العام في السويد مفاجئاً وقوياً بثلوجه وعواصفه الباردة، ما تسبب بتراكم الجليد في الطرق في أنحاء مختلفة من البلاد ووقوع الكثير من الحوادث المرورية، الأمر الذي خلق أيضاً طوابير طويلة أمام ورش السيارات لتغيير الإطارات الصيفية بالشتوية.
وبينّ خولدو، أنه حتى في المناطق التي لم تسقط فيها الثلوج، لكنها تأثرت بالأجواء الباردة، فأنه ليس من الصحيح إستخدام الإطارات الصيفية.
وقال: “عندما تكون درجات الحرارة خمس درجات مئوية، يصبح المُركب المطاطي للإطارات الصيفية صلباً جداً وغير مرن. ما يضعف من سيطرة السيارة على الطريق وتصبح مسافة الكبح أطول. حينها تكون خصائص القيادة سيئة جداً حتى إذا كانت الطريق جافاً لكن الطقس بارد”.
ويعاقب بغرامة قدرها 1200 كرون، سائقي المركبات الذين يقودون سياراتهم بإطارات صيفية على الطرق الثلجية أو الجليدية خلال الفترة من الأول من شهر كانون الأول/ ديسمبر وحتى 31 آذار/ مارس.
وخلافاً لذلك، فأن السيارات التي تتعرض لحوادث إنزلاق، الآن، ليس هناك من عقوبة تنتظر أصحابها.
وتهدف قوانين المرور السويدية بالدرجة الأولى الى ضمان سلامة سائقي المركبات وبقية مستخدمي الطريق، لذا فأن الإلتزام بتلك القوانين ما هي الا طريقة فعالة للحد من المخاطر التي قد يواجهها سائقو المركبات أثناء القيادة على الطريق.