الكومبس – ستوكهولم: أعلن حزب الوسط اعتماده استراتيجية جديدة، هدفها إسقاط أجزاء من الميزانية التي ستقدمها الحكومة في البرلمان، الخريف المقبل، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة ” Dagens industri”.
وقال رئيس اللجنة البرلمانية للضرائب عن حزب الوسط بير أوسلينغ للصحيفة، أن الإستراتيجية الجديدة “وسيلة سريعة وفعالة لإزالة ما سماه بالضرائب الضارة”.
ويريد الحزب في سياسته الجديدة، وقف زيادة الضرائب وتوحيد أحزاب التحالف حول قائمة من الزيادات الضريبية، يجري تقديمها سوية في البرلمان.
وقال أوسلينغ: “نريد أن نجمع أحزاب التحالف وأن نُعد قائمة مشتركة”، موضحاً، أن إستراتيجية حزب الوسط متوافقة مع إطار القوانين.
دعم سفاريا ديموكراتنا
وفي حال اتفقت أحزاب تحالف كتلة يمين الوسط المعارضة على إسقاط أجزاء من ميزانية الحكومة، فإنها بهذه الحالة ستكون بحاجة الى دعم حزب سفاريا ديموكراتنا.
ويرى أوسلينغ، أن المسؤولية تقع على عاتق حزبي الائتلاف الحكومي، الديمقراطي الإشتراكي والبيئة، وأنهما يحتاجان الى ترسيخ سياساتهما على نحو أفضل.
وأوضح، أنه وفيما يتعلق بالتعاون مع سفاريا ديموكراتنا، فأن حزب الوسط لا ينوي التعاون أو التفاوض معه، أو الإعتماد عليه.
وحول ذلك، علق رئيس اللجنة المالية البرلمانية عن الديمقراطي الإشتراكي فريدريك أولوفسون للصحيفة، قائلاً: “إن إستراتيجية حزب الوسط الجديدة غير مفهومة”.
ويضيف: “أعتقد أنها مربكة جداً. المقترح، يعني أن يكون هناك ميزانية مشتركة، ولكن من الواضح، أنها طريقة لتعطيل الترتيبات المالية ووضع البلاد في سيرك، تريد آني لوف تجنبه. وهذا مبني على أنها يجب أن تحصل على دعم من سفاريا ديموكراتنا”.