استطلاع: أصوات المغتربين خارج السويد يمكنها تغيير نتائج الانتخابات
Published: 9/4/14, 4:55 PM
Updated: 9/4/14, 4:55 PM

الكومبس – ستوكهولم: بينت دراسة أعدتها جامعة يوتوبوري أن أصوات المغتربين السويديين يمكنها المساهمة في تحديد نتيجة الانتخابات البرلمانية المرتقبة، بالرغم من انخفاض نسبة إقبال المتواجدين خارج البلاد على التصويت، والتي تقدر بحوالي عشرة آلاف صوت.

الكومبس – ستوكهولم: بينت دراسة أعدتها جامعة يوتوبوري أن أصوات المغتربين السويديين يمكنها المساهمة في تحديد نتيجة الانتخابات البرلمانية المرتقبة، بالرغم من انخفاض نسبة إقبال المتواجدين خارج البلاد على التصويت، والتي تقدر بحوالي عشرة آلاف صوت.

وأوضحت الدراسة أن أصوات المغتربين، يمكنها إحداث تغيير في نتائج الانتخابات، إلا أنه من غير المعروف فيما إذا كانت هذه الأصوات تميل إلى أحزاب اليمين أو اليسار.

وتسعى الأحزاب السياسية إلى التواصل مع المتواجدين في الخارج لكسب أصواتهم، مثال ذلك حملة حزب البيئة في نيويورك، ورسائل حزب المحافظين للمغتربين بهدف التواصل معهم، وخطابات سفاريا ديموكراتنا في أوسلو.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة يوتبوري Henrik Oscarsson "توجد مكاسب لتعبئة الناخبين في الخارج بسبب نسب الإقبال المنخفضة".

وأضاف أوسكارسون أن وسائل الإعلام غالباً ما تعطي انطباعاً عن تفضيل المغتربين لأحزاب اليمين، لكن لا يوجد دليل إحصائي على ذلك، خاصة وأن استطلاعات الرأي قبل الانتخابات تثبت عكس ذلك.

من جهته أوضح رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة ديموسكوب لاستطلاعات الرأي Peter Santesson أن الأحزاب ترغب بالتواصل مع المغتربين، ولكن عملياً لا يمكن السيطرة على هذه الفئة، بسبب الصعوبة في تعقبها، مضيفاً أن نسبة مشاركة هذه الفئة بدأت بالارتفاع.

ووفقاً لأرقام هيئة الانتخابات، فقد ارتفعت النسبة إلى 45% في انتخابات عام 2010، بعد أن أشارت التوقعات إلى أن النسبة ستكون حوالي 31% في نفس العام، إلا أن هذه النسبة لا تشمل أصوات السياح السويديين الذين صوتوا في السفارات أو القنصليات. ومن المتوقع أن ترتفع أعداد المشاركين في الخارج من 20900 إلى 45707 مشارك.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved