الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع جديد أن قسماً كبيراً من الناخبين في السويد، سواء من مؤيدي الأحزاب اليمينية أو اليسارية، يرون أن السياسيين ووسائل الإعلام لا يمنحون قضايا الرعاية الصحية والتعليم والبطالة الاهتمام الكافي في النقاش العام.

وأعرب ثلث المشاركين في استطلاع أجرته مؤسسة Indikator Opinion عن اعتقادهم بأن الرعاية الصحية لا تحظى بما يكفي من النقاش السياسي، رغم أنها تُعد من أكثر القضايا أهمية لدى الناخبين.

كما اعتبر أكثر من ربع المشاركين أن النقاشات السياسية تركز بشكل مفرط على الصراعات الحزبية والجدل بين قادة الأحزاب بدلاً من التطرق إلى مشكلات المجتمع الأساسية.

وقال رئيس قسم الرأي في المؤسسة بير-أولوف سكووغ تريغفادسون لراديو إيكوت إن السبب في ذلك يعود إلى أن هذه القضايا غالباً ما تكون معقدة من الناحية الفنية وتحتاج إلى حلول طويلة الأمد.

نساء يطالبن بالتركيز على المدارس ورعاية المسنين

وشملت القضايا الأخرى التي يعتقد الناخبون من مختلف التوجهات السياسية بأنها مهمشة: المدارس، البطالة، ورعاية المسنين.

كما أظهر الاستطلاع تبايناً واضحاً في الاهتمام بين الكتل السياسية، حيث يرى 35 بالمئة من ناخبي الأحزاب ذات التوجهات اليسارية أن الحديث عن المناخ غير كافٍ، مقارنةً بـ2 بالمئة فقط من ناخبي الأحزاب اليمينية.

وأشار إلى أن النساء يرغبن في رؤية المزيد من النقاشات السياسية حول التعليم ورعاية المسنين، في حين يشعر الرجال بنقص في التركيز على قضايا مثل الهجرة والاندماج والبطالة.