الكومبس – أخبار السويد: أظهر أحدث استطلاع واسع للرأي أجرته هيئة الإحصاء الحكومية (SCB) تقدماً كبيراً لأحزاب المعارضة في السويد على حساب أحزاب اليمين الحاكمة، وسط تراجع ملحوظ لحزب المحافظين بزعامة رئيس الحكومة أولف كريسترشون، وحزب ديمقراطيي السويد (SD)، حليف الحكومة وداعمها الأكبر في البرلمان.
وحصدت المعارضة دعم بنسبة 55.3 بالمئة، مقابل 42.5 بالمئة لأحزاب اتفاق تيدو الحاكمة.
وسجل حزب المحافظين وSD أكبر نسبة تراجع مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث خسر كل منهما 1.5 نقطة مئوية. وبلغت نسبة التأييد لحزب المحافظين 18.3 بالمئة، فيما حصل حزب ديمقراطيو السويد على 18 بالمئة.
صعود للاشتراكيين والبيئة وتراجع لليسار
وحافظ حزب الاشتراكيين الديمقراطيين على موقعه كأكبر حزب في البلاد مع ارتفاع طفيف بنسبة التأييد إلى 36.2 بالمئة، بزيادة قدرها 1.2 نقطة مئوية عن مايو العام الماضي.
أما حزب اليسار فقد تراجع إلى 7.1 بالمئة، منخفضاً 1.1 نقطة.
وفي المقابل، سجل حزب البيئة ارتفاعاً لافتاً إلى 6.5 بالمئة، بزيادة 1.3 نقطة، كما تقدم حزب الوسط إلى 5.5 بالمئة، بزيادة 1 بالمئة.

استمرار أحزاب صغيرة تحت حاجز البرلمان
وما تزال بعض الأحزاب البرلمانية تواجه صعوبة في تجاوز نسبة الحسم لدخول البرلمان (4 بالمئة). وسجل حزب الليبراليين دعم 2.8 بالمئة فقط، منخفضاً 0.4 نقطة.
وحصل حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) على 3.4 بالمئة، رغم ارتفاعه الطفيف بـ0.6 نقطة.
أظهرت أحدث استطلاعات الرأي حول الأحزاب السياسية في السويد وجود فروقات واضحة في التوجهات الحزبية بين النساء والرجال، حيث تختلف اختيارات التصويت بين الجنسين بشكل ملحوظ.
فوارق في اتجاهات الجنسين
وكشف الاستطلاع أن نسبة أكبر من النساء تميل إلى دعم أحزاب مثل الاشتراكيين الديمقراطيين ، المسيحيين الديمقراطيين، اليسار، وحزب البيئة.
وأظهر في المقابل، أن الرجال يفضلون بشكل أكبر حزب المحافظين وحزب SD. أما حزبا الوسط والليبراليين، فحازا على نسب متساوية تقريباً من الدعم بين الجنسين.
ويُعد استطلاع هيئة الاستطلاع أكبر دراسة سنوية لقياس شعبية الأحزاب السياسية في السويد، حيث شمل أكثر من 9,200 شخص من مختلف أنحاء البلاد. غير أن نصف المشاركين تقريباً لم يُكملوا الاستبيان لأسباب متعددة، ما جعل النتائج تستند إلى إجابات ما يقرب من 4,600 شخص.