الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع رأي جديد أجراه مركز ديموسكوب لصالح صحيفة أفتونبلادت في يناير، تراجعاً كبيراً في دعم الناخبين لحزب الوسط، ما جعله قريباً جداً من نسبة الحسم المطلوبة لدخول البرلمان، والتي تبلغ 4 بالمئة.

ووفقاً للاستطلاع، حصل الحزب على 4.5 بالمئة فقط من نوايا التصويت، في تراجع واضح مقارنة بنتيجته في الانتخابات الأخيرة.

وقال رئيس قسم استطلاعات الرأي في ديموسكوب، يوهان مارتينسون، إن “الوسط خسر عدداً أكبر من الناخبين مقارنة بالخسائر التي تعرض لها حزب الليبراليين، إذا ما قورن كل منهما بنتيجته في الانتخابات الأخيرة.

التحالف الحكومي يتقدم

وبينت النتائج أن الفارق بين الكتلتين السياسيتين في البلاد تقلص إلى 4.5 نقطة مئوية، وهو من أدنى الفوارق التي تم تسجيلها في السنوات الأخيرة.

وفقاً لأرقام استطلاع، حصلت أحزاب المعارضة بقيادة الاشتراكيين الديمقراطيين على دعم إجمالي بلغ 51.1 بالمئة، موزعة على الحزب الاشتراكي بنسبة 33.1 بالمئة، وحزب اليسار بنسبة 7.4 بالمئة، وحزب البيئة بنسبة 6.1 بالمئة، إضافة إلى حزب الوسط الذي حصل على 4.5 بالمئة.

في المقابل، بلغ مجموع دعم أحزاب ائتلاف تيدو الحاكم 46.6 بالمئة، حيث حصل حزب ديمقراطيي السويد (SD) على 20.8 بالمئة، والمحافظون على 17.8 بالمئة، والمسيحيون الديمقراطيون (KD) على 5.4 بالمئة، والليبراليون على 2.6 بالمئة.

وذكر مارتينسون أن التحالفات الحكومية تميل تاريخياً إلى استعادة بعض الدعم الانتخابي في نهاية فترات الحكم، خصوصاً تلك التي يقودها حزب المحافظين، مضيفاً أن “التحالفات التي يقودها المحافظون تحقق تقدماً أكبر في المراحل الأخيرة من سنة الانتخابات مقارنة بتلك التي يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون”.

استطلاعات متضاربة حول الليبراليين

أما حزب الليبراليين (Liberalerna)، الذي أظهرت إحدى استطلاعات الرأي الأخرى خلال الأسبوع نفسه حصوله على نسبة متدنية جداً بلغت 1.4 بالمئة فقط، فقد حقق في استطلاع ديموسكوب تحسناً طفيفاً مسجلاً 2.6 بالمئة، وهي أعلى نسبة له منذ أغسطس الماضي.

وقال مارتينسون إن الحزب “ما يزال بعيداً عن عتبة البرلمان، لكنه على الأقل كسر الاتجاه التنازلي مؤقتاً”.