الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع عالمي جديد، أن السويد تُعد من أكثر دول العالم دعماً للأشخاص الفارين من الحروب والاضطهاد.
وبيّن الاستطلاع الذي أجرته شركة Ipsos للاستطلاعات لصالح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)،أن 78 بالمئة من السويديين يؤيدون حق الأشخاص الفارين من الحروب أو الاضطهاد في طلب الحماية في بلد آخر، مقارنة بمتوسط عالمي بلغ 66 بالمئة.
وشمل الاستطلاع 29 دولة، وأظهر أن الدعم العام للاجئين لا يزال قائماً رغم سنوات من الجدل الحاد حول الهجرة والضغوط الاجتماعية والاقتصادية في الدول المستقبلة.
وتصدرت السويد وهولندا نتائج الاستطلاع، إذ سجل البلدان النسبة نفسها في تأييد استقبال الأشخاص الفارين من النزاعات والاضطهاد.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة UNHCR Sverige، أوسا فيديل، في بيان عبر وكالة الأنباء TT إن النتائج “تبعث على السرور”، مؤكدة أن التضامن مع الأشخاص الفارين من الحروب يظل أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل استمرار الصراعات والعنف والاضطهاد حول العالم.
مخاوف بشأن اللجوء والاندماج
في المقابل، أظهر الاستطلاع استمرار وجود تساؤلات لدى المشاركين بشأن كيفية عمل نظام اللجوء، إلى جانب مخاوف تتعلق بالاندماج وإدارة الحدود.
كما كشف الاستطلاع عن فجوة واضحة بين الأجيال، إذ أبدى الشباب مواقف أكثر إيجابية تجاه اللاجئين مقارنة بالفئات الأكبر سناً.
ورأى 49 بالمئة من أبناء الجيل Z (المولودين بين عامي 1997 و2012) أن اللاجئين سيندمجون بشكل جيد في المجتمعات الجديدة، مقابل 39 بالمئة فقط بين المولودين بين عامي 1946 و1964.
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن أبناء الجيل Z أقل تأييداً لإغلاق الحدود، وأقل تشكيكاً في الأسباب التي تدفع اللاجئين إلى طلب اللجوء.