الكومبس – وكالات: قبل 18 شهراً من إنطلاق الإنتخابات البرلمانية السويدية، تُظهر إستطلاعات الرأي، تفوق كتلة المعارضة التي يقودها الحزب الإشتراكي الديمقراطي، وتضم حزبي البيئة واليسار، على تحالف يمين الوسط الحاكم، بقيادة حزب المحافظين، الذي يضم، أحزاب الشعب، الوسط والديمقراطي المسيحي، بفارق كبير نسبيّاً.
الكومبس – وكالات: قبل 18 شهراً من إنطلاق الإنتخابات البرلمانية السويدية، تُظهر إستطلاعات الرأي، تفوق كتلة المعارضة التي يقودها الحزب الإشتراكي الديمقراطي، وتضم حزبي البيئة واليسار، على تحالف يمين الوسط الحاكم، بقيادة حزب المحافظين، الذي يضم، أحزاب الشعب، الوسط والديمقراطي المسيحي، بفارق كبير نسبيّاً.
وأظهر إستطلاعٌ جديد للرأي أجرته DN/Ipsos لشهر شباط ( فبراير ) الماضي، أن المعارضة نالت 47,7 % من الأصوات، مقابل 41,3 % من الأصوات للتحالف الحاكم. فيما عاد حزب " سفاريا ديموكراترنا " العنصري المعروف بعدائه للمهاجرين ليحتل المرتبة الثالثة، كثالث أكبر حزب في السويد، بعد تراجع طفيف في بعض إستطلاعات الرأي في الأسابيع القليلة الماضية.
وحصل الحزب العنصري على 10,2 % من الأصوات.