الكومبس-ستوكهولم: قدم اولف بينغتسون، المحقق المالي في مصلحة التدقيق المالي ومراقبة الدولة Riksrevisionen استقالته اليوم ، وعلل قراره هذا جراء ما وصفه بالشك في مصداقيته بالإضافة الى تدهور حالته الصحية وفق بيان صحفي أرسله اليوم لموظفي المصلحة، تأتي هذه الخطوة بعد أن كشفت صحيفة داغنس نيهيتير السويدية في يوليو تموز الفائت عن أن ثلاثة مدققين ماليين لدى المصلحة استخدموا نفوذهم لمساعدة معارف لهم في تولي مناصب ووظائف لدى المصلحة، هذا فضلاً عن تزويد أشخاص من خارجها بمعلومات خاصة بعمل مصلحة التدقيق المالي ومراقبة الدولة، وقد أدى ذلك حينها إلى طلب منظمة الشفافية الدولية لمحاربة الفساد الفرع السويدي من المدققين الثلاثة سوزان اكوم ومارغاريتا اوبري واولف بينغتسون التنحي عن مناصبهم متهمة أياهم بخيانة الأمانة الوظيفية، وكانت اكوم قدمت استقالتها مؤخراً قبل أن يلحق بها اليوم أولف بينغستون، وكما هو معلوم فإن مصلحة التدقيق المالي هي هيئة مستقلة تقع تحت سلطة البرلمان السويدي وتكمن مهامها الأساسية في التأكد من أن أموال الدولة تستخدم بطريقة فعالة عبر مراقبتها لحركة هذه الأموال