الكومبس – أوروبية: أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استقالته من رئاسة حزب العمال، على أن يبقى في منصبه رئيساً للحكومة إلى حين انتخاب خلف له داخل الحزب.

وجاء الإعلان خلال كلمة ألقاها أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت في لندن.

وقال ستارمر إنه استمع إلى مواقف الحزب، الذي لم يعد يتمتع بثقته، ما دفعه إلى التنحي عن القيادة وفتح الباب أمام انتخابات داخلية لاختيار قائد جديد لحزب العمال.

وبحسب الخطة المعلنة، سيواصل ستارمر مهامه رئيساً للوزراء حتى انتهاء عملية اختيار الرئيس الجديد للحزب، الذي سيتولى لاحقاً قيادة الحكومة.

آندي بورنهام أبرز المرشحين للخلافة

وجاءت الضغوط على ستارمر بعد فترة طويلة من تراجع شعبية حزب العمال في استطلاعات الرأي، فيما ازدادت التكهنات مع دخول منافسه آندي بورنهام إلى مجلس العموم يوم الاثنين، وهو شرط أساسي لتولي قيادة الحزب ومنصب رئيس الوزراء، كما نقلت وكالة TT.

وتشير التقديرات إلى أن ستارمر كان يسعى إلى تسليم القيادة بطريقة منظمة، بهدف منح خلفه فرصة لتحسين وضع الحزب سياسياً.

ونقلت صحيفة “ذي غارديان” عن وزير لم تكشف هويته قوله: “لا يملك آندي فريقاً جاهزاً للانتقال إلى داونينغ ستريت، وهو بحاجة إلى وقت للاستعداد”.

وأضاف المصدر: “منطقياً، سيكون سبتمبر هو التوقيت الأفضل لكل من آندي وكير”.

منافسة محتملة على زعامة حزب العمال

وفي حال جرى انتقال القيادة خلال سبتمبر، فسيتمكن بورنهام من إطلاق بداية سياسية جديدة خلال المؤتمر السنوي لحزب العمال، المقرر عقده في مدينة ليفربول بين 27 و30 سبتمبر.

لكن مسألة أخرى ما زالت مطروحة، وهي ما إذا كان بورنهام سيتولى المنصب بالتزكية من دون منافسين.

وكان الوزير المستقيل حديثاً ويس ستريتينغ أشار سابقاً إلى رغبته في خوض انتخابات زعامة الحزب، كما أفادت تقارير بأن شخصيات بارزة مثل أنجيلا راينر تدرس الترشح أيضاً، لتجنب تحول المنافسة إلى صراع يقتصر على المرشحين الرجال.