الكومبس – ستوكهولم: أعلنت القيادية في حركة المبادرة النسوية فيكتوريا كاويزا عن استقالتها من منصبها، وأوضحت أن أسباب ذلك يعود الى ظروفها الحياتية.
ووجهت الى كاويزا، الباحثة في جامعة سودرتورن شبهات القيام بجريمة سرقة حقوق التأليف لباحث آخر، الربيع الماضي، لكنها اعتذرت ورفضت الادعاءات الموجهة إليها ونشرت توضيحاً حول الامر، فيما لا زال التحقيق جار في القضية.
وقالت لوكالة الأنباء السويدية: “لا علاقة للتحقيق باستقالتي”.
ولا تعتقد القيادية الثانية في الحركة، غودرون شيمان في أن الشبهات الموجهة نحو كاويزا قد أثرت على الثقة بها أو بالحزب على حد سواء.
وقالت للوكالة: “لا أعتقد أن ذلك أثر بأي شكل من الأشكال. هذه قضية مستمرة منذ الربيع ونوقشت من قبل مؤتمر وقيادة الحزب. وأعربنا عن ثقتنا الكاملة. نظرنا في التقييمات المختلفة الصادرة عن الجامعة بهذا الخصوص. وإذا اراد القضاء دراسة القضية، فسيكون الامر جيداً بالطبع”.