الكومبس – ستوكهولم: قدم رئيس كتلة حزب المحافظين في مقاطعة غوتلاند سيمون هارينستام إستقالته اليوم، إحتجاجاً على الخط السياسي الجديد الذي تريد قيادة الحزب انتهاجه والداعي إلى الإنفتاح على حزب سفاريا ديموكراتنا والتفاوض معه.

وأعلن هارينستام عن رفضه في أن يكون ممثلاً للحزب، وقرر ترك جميع مهامه الحزبية الأخرى بعد نشاط تسعة أعوام في الحياة السياسية.

وكتب هارينستام في بيان صحفي، قائلاً، إنه يعتقد أن قيادة الحزب “غيّرت من سياستها بشكل جذري في العديد من القضايا الحاسمة بالنسبة لي”.

وأضاف: “لا أريد تمثيل حزب يريد تشكيل حكومة بدعم من سفاريا ديموكراتنا، ولن أغير رأيي أبداً بشأن هذه النقطة”.

ويرى هارينستام، أن حزب سفاريا ديموكراتنا له جذوره في العنصرية واليمين المتطرف.

كفاح من أجل سويد منفتحة على الجميع

ويريد هارينستام الكفاح من أجل أن تكون السويد، بلداً متفتحاً على الجميع، إذ يقول: “تحديد وجهتنا بوضوح ضد سفاريا ديموكراتنا وغيرها من القوى المعادية للأجانب والشعبوية، هو ليس عدم قبول بقرار الناخبين، بل على العكس من ذلك، هو كفاح من أجل أن تكون السويد، بلداً حراً، ليبرالياً ومنفتحاً”.

وقال هارينستام، أن الأحزاب المعادية للأجانب أصبحت أكثر تطبعاً في العديد من البلدان، وهذا ما يجب مقاومته.