الكومبس – ستوكهولم: لليوم الثالث على التوالي، يستمر الإثنين إضراب طيّاري شركة الخطوط الجوية الإسكندنافية SAS، بعد فشل إتحاد الطيارين السويديين وقطاع الطيران السويدي في التوصل الى إتفاق وحل المفاوضات العالقة بينهما، أمس الأحد.
وفي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليلة أمس، تحدثت الأخبار أن المفاوضات بين الطرفين توقفت وذلك بعد استمرارها لمدة 17 ساعة.
وقال المدير التنفيذي لشركة صناعة الطيران السويدية ماتياس دال للتلفزيون السويدي: “خلال الساعات الـ 17 الماضية من المفاوضات تلقينا عرضاً جديداً من الوسطاء الحكوميين، فيما يتم تجهيز العرض الآخر. من جانبنا كأصحاب عمل وافقنا على العرض، رغم أن ذلك يعني تقديم تنازلات من جانبنا”.
وأوضح أن نقابة الطيارين مررت الشروط التي دعا إليها كل من قطاع الطيران السويدي والوسطاء والتي يُنظر إليها على أنها مهمة لجمعية الطيارين السويديين والتي تضم دمج قائمتي رواتب مختلفتين.
وقال دال: “ولكن نقابة الطيارين رفضوا هذا العرض وكل محاولات العروض الأخرى التي قدمت طوال اليوم. والآن تركوا المفاوضات وإستنتجنا من بعدها الى أنه لا يمكن المضي قدماً. وتقع المسؤولة الآن بشكل كامل على نقابة الطيارين. حيث لا زالوا مصرين على شروطهم الأساسية”.
ويرى دال، إنه وبالإضافة الى العواقب الأقتصادية الوخيمة التي سيتسبب بها الإضراب على شركة ساس وبقية شركات السفر الآخرى، فأنه سيكون عناك عواقب أخرى على مستويات أكبر.
جدير ذكره، أن نحو 230 رحلة جوية قد ألغيت اليوم، فيما تضرر نحو 27000 مسافر من ذلك.