الكومبس – مالمو: قال تقرير للإذاعة السويدية اليوم، إن عدد الأشخاص الذين يحاكمون بتهم تهريب البشر في السويد لازال مرتفعاً، رغم تكثيف الرقابة على الحدود السويدية.
وبلغ عدد الأشخاص المتهمين حتى نهاية تشرين الأول أكتوبر من هذا العام ٢٠٠ شخص،
مقابل ٢٥٨ شخص عن كل العام ٢٠١٥، والذي لم يكن معمول فيه بعد نظام الرقابة على الحدود وتدقيق هويات المسافرين.
ويقول التقرير، إن أكثر من نصف هذه الحالات تم تسجيلها في مالمو التي تعتبر الممر الرئيسي لحركة القادمين إلى السويد من خلال جسر اوريسوند، الذي يربط المملكة بجارتها الدنماركية.
ونقلت الإذاعة عن أحد المتهمين ويدعى يوهان لارسون قوله، إنه من الصعب اثبات حصول المهربين على أموال مقابل مساعدتهم أشخاص للعبور إلى داخل السويد.
ويتابع، أنه من غير المقبول أن يكون لدى الشخص الذي يريد أن يصل إلى السويد أقارب في هذا البلد، ولا تتم مساعدته للوصول إليهم وإن القانون يعتبر ذلك جريمة وفقاً لقوله .