الكومبس – ستوكهولم: لليوم الثاني على التوالي، يتظاهر المئات من طالبي اللجوء في السويد، أمام البرلمان السويدي، للمطالبة بتسوية ملفاتهم، واحتجاجا على التعديلات القانونية الأخيرة في قانون الهجرة واللجوء، التي صّعبت كثيرا من حصولهم على الإقامات الدائمية.

وتظاهر نحو 500 شخصاً، يوم أمس بالقرب من مبنى البرلمان السويدي في ميدان Mynttorget بالعاصمة ستوكهولم.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السويدية عن منسقة التظاهرة رشا داود، فأن الكثير من الأشخاص ومن خلال موقع الفيسبوك، عبروا عن رغبتهم في المشاركة بمثل هذه التظاهرات اليوم، متوقعة أن يكون هناك المزيد منها.

وتقول داود التي تتمتع بالمواطنة السويدية للوكالة: “جئت الى السويد كلاجئة في أوائل تسعينيات القرن الماضي وأعرف كيف تكون حالة المرء. مع الإقامة المؤقتة لن يكون هناك الكثير لفعله، لن يكون بمقدور الفرد تعلم اللغة والتكيف”.

ومن بين المشاركين في التظاهرة، العديد من الذين يفتقرون الى تصاريح تخولهم الإقامة في البلاد، بالإضافة الى مشاركة السويديين ايضاً.

وكانت قوانين اللجوء المشددة التي أقرتها الحكومة السويدية، قد دخلت حيز التنفيذ في 20 تموز/ يوليو الماضي، ومن بين ما تنص عليه تلك القوانين، منح تصاريح بالإقامة المؤقتة بدل الدائمية وتشديد إجراءات لمّ شمل العائلة.