استمرار حالة الاستنفار الأمني في النرويج والمخابرات تشتبه بجماعات متطرفة سورية
Published: 7/25/14, 5:26 PM
Updated: 2/2/17, 2:06 PM

الكومبس – ستوكهولم: شددت النرويج من إجراءاتها الأمنية واستنفارها في معظم أنحاء البلاد منذ يوم أمس، بعد معلومات بتعرض البلاد لهجوم إرهابي من جهة متطرفة سورية. كما توقع خبراء أن تقوم مجموعات متطرفة لم تتمكن من كسب المعارك في سوريا، بالانتقام من الغرب.

الكومبس – ستوكهولم: شددت النرويج من إجراءاتها الأمنية واستنفارها في معظم أنحاء البلاد منذ يوم أمس، بعد معلومات بتعرض البلاد لهجوم إرهابي من جهة متطرفة سورية. كما توقع خبراء أن تقوم مجموعات متطرفة لم تتمكن من كسب المعارك في سوريا، بالانتقام من الغرب.

وبحسب رئيس المحللين في المخابرات النرويجية Jon Fitje Hoffmann فإنهم حصلوا على معلومات حديثة بأن مجموعة متطرفة من سوريا في طريقها إلى النرويج. ووفقاً لوسائل الإعلام النرويجية فإن المخابرات تلقت المعلومات يوم الخميس، لكنها اختارت عرضها صباح الجمعة.

وقال Hoffmann للمحطة الثانية النرويجية: "حصلنا على معلومات حول مجموعة من الناس سافرت من سوريا بغرض تنفيذ أعمال إرهابية في الغرب، ذُكر فيها اسم النرويج بالتحديد، ونحن نعمل على التحقق ما إذا كانت المعلومات صحيحة، لكنها تبدو ذات مصداقية، إلا أننا لا نعلم حتى الآن مكان وجود المجموعة".

مراقبة البيئات المتطرفة

وكان جهاز مكافحة الإرهاب FKTS والمشكّل في شهر شباط (فبراير) الماضي، هو من كشف نية مجموعات متطرفة من سوريا تنفيذ عملية إرهابية ضد النرويج في الأيام المقبلة. حيث يضم الجهاز موظفين من المخابرات PST والاستخبارات العسكرية.

ووفقاً لصحيفة VG فإن الشرطة النرويجية بدأت بتفحص ومراقبة البيئات الإجرامية والمتطرفة في أوسلو، للتحقق من أشخاص محددين. مؤكدة بأنه حتى لو لم يرتبط الأشخاص بالمخططات الإرهابية مباشرة إلا أنه يمكنهم ترك معلومات مهمة. ومشيرة إلى أن التأهب قد يستمر لفترة طويلة مع احتمال تشديده.

التهديد من الجانب الخاسر من الحرب الأهلية

لم تقم المخابرات النرويجية بالكشف عن الجهة التي تقف وراء التهديد. إلا أن مسؤول في معهد الشؤون الدولية Per Jönsson قال إنه لو كان يوجد حقاً تهديد إرهابي في النرويج من خلفية سورية، فإن الاحتمال الأكثر منطقية أن المشتبه بهم يأتون من الجانب الخاسر في الحرب الأهلية.

وأشار إلى وجود مئات المجموعات المتمردة في سوريا، سواء العلمانية أو الإسلامية، التي تحارب نظام الأسد من ثلاثة أعوام ونصف. مضيفاً: "لقد تضاءلت قوتهم منذ العام الماضي، وأكثر الاحتمالات منطقية هو أن بعض الأفراد يخرجون نزعتهم للانتقام أو خيبة أملهم كي ينفذوا أهدافاً في الخارج الذي يعتقدون أنه لم يساعدهم بالشكل الكافي".

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved