Lazyload image ...
1.8K View

الكومبس – أخبار السويد: أظهر تقرير للتلفزيون السويدي، أن العلاقات السيئة بين السجناء وبعض الموظفين في سجن Hällbyanstalten وحالة الاستياء ضدهم، ربما تكون وراء أزمة احتجاز سجينين لحارسي أمن في السجن المذكور، بتاريخ 21 يوليو والتي انتهت بإطلاق سراحهما، واحتجاز السجينين بتهمة الاختطاف.

 وكتب عدد من السجناء، رسالة، أطلع عليها التلفزيون السويدي، يقولون فيها، “الناس اليائسون يرتكبون أفعال يائسة”.

وأدلى بعض السجناء في هذه الرسالة بآرائهم حول الوضع في ذلك السجن، الذي يعتبر من أكثر السجون حراسة أمنية، كونه يضم عدداً من السجناء الخطيرين.

ويذكر السجناء، أنهم وضعوا في العنبر الذي وقعت فيه أزمة الرهينتين، لكنهم لم يعرفوا شيئًا عن الخطط.

وقالوا، ” لكننا لم نتفاجأ بحدوث ذلك أيضًا … إننا نعتقد أنه من الغريب أنه لم يحدث من قبل”.

ويشتكي السجناء من تعرضهم لأشكال مختلفة من إساءة استخدام السلطة، مما أدى إلى إصابة العلاقات بين الموظفين والنزلاء بنوع من الاستياء.

وذكروا على سبيل المثال، من بين أمور أخرى، أن الحاجة لرعاية صحية لا تؤخذ على محمل الجد وأنه قد يكون “من المستحيل تقريبًا” الحصول عليها، حسب هؤلاء.

ومع ذلك، وفقًا لرئيس السجن، بيتر كيلين، فإن هذا ليس صحيحًا، وقال للتلفزيون السويدي”

“فرص الحصول على الرعاية أفضل بكثير مما سأحصل عليه في أي وقت”.

وأضاف، “لدينا 120 نزيلا، 86 منهم لديهم نظام غذائي خاص”.

ويعتقد أن العلاقة بين السجناء والموظفين بشكل عام، جيدة جدا، مع وجود فروق في العلاقة إذا كان السجناء في مجموعة.  

ويكتب السجناء أيضًا في رسالتهم، أنهم يشعرون بالعقاب الجماعي عندما تم عزل جميع النزلاء في الجناح بعد أخذ الرهينتين، على الرغم من أنهم لم يشاركوا في تلك العملية.

كما ينتقد النزلاء الذين كتبوا الرسالة، الطعام والنظافة وفرصة التعليم وإعادة التأهيل.

لكن مدير السجن قال، إن إعادة التأهيل للسجين تعتمد عليه كفرد، يريد الذي عليه تحمل المسؤولية.

وأضاف، ” ليس لدينا قائمة انتظار لبرامج العلاج، لذلك هناك فرصة جيدة لأولئك الذين يريدون إعادة التأهيل”.

واحتجز في الـ 21 من الشهر الجاري سجينان حارسين في سجن Hällbyanstalten بالقرب من إسكليستونا كرهينتين، وبعد مفاوضات استمرت 9 ساعات، انتهت الأزمة، حيث اُطلق سراح الرهينتين ونقل السجينان لمركز للشرطة ووجهت لهما تهمة الخطف.

Related Posts