الكومبس – ستوكهولم: لا زالت أسعار البيوت ( الفيلات ) والشقق السكنية، في ارتفاع مستمر في السويد، رغم مرور عام تقريباً على قرار فرض شروط السداد في سوق الإسكان.

ووفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة، فإن تلك الشروط لم تؤثر إلا بشكل طفيف على الحد من الارتفاع المستمر في أسعار السكن في البلاد.

ونقلت تقارير صحفية عن رئيس قسم الأبحاث والبيانات في مؤسسة إحصائيات العقارات السويدية بير آرن ساندغرين، قوله: “لم نر أي أثر واضح لشرط السداد. وإرتفاع أسعار سوق الإسكان متواصل. هذا التوجه، كان مستمراً لسنوات عدة، ولا يزال كذلك بعد تسعة أشهر من شرط سداد الديون”.

وجرى العمل بشروط إطفاء الديون العقارية، إعتباراً من الأول من شهر حزيران/ يونيو الماضي، وكان الهدف منه، تهدئة سوق الإسكان والحد من الارتفاع الكبير في الأسعار الذي شهده.

وتتضمن الإحصائيات الحديثة لمؤسسة السماسرة السويديين، تطورات الوضع حتى شهر نيسان/ أبريل، حيث لم يجر تسجيل تغييرات كبيرة في أسعار الوحدات السكنية أو الفيلات، فيما لا زالت الأسعار خلال الأشهر الثلاث الماضية، وحتى خلال العام الماضي، مرتفعة بشكل كبير وأن لم تكن بنفس الارتفاع الذي كانت عليه قبل نحو عامين من الآن.

متوسط الارتفاع

ويبلغ متوسط إرتفاع أسعار العقارات في البلاد سبعة في المائة بالنسبة للوحدات السكنية خلال العام الماضي، وتسعة بالمئة للمنازل.

وبلغ متوسط إرتفاع الأسعار في مناطق ستوكهولم، نحو ستة بالمائة ضمن المعدلات الوطنية، خلال العام الماضي، فيما ارتفعت في يوتوبوري إلى نحو عشرة بالمائة، ووصلت 18 بالمائة في مالمو.

كما سُجل إرتفاع ملحوظ وحاد في أسعار الفيلات خلال الأشهر الثلاث الأخيرة، تراوحت بين 3-5 بالمائة.

ويبلغ متوسط سعر شقة سكنية في وسط ستوكهولم في الوقت الحالي، نحو 90 ألف كرون للمتر المربع الواحد، فيما زاد المتوسط عن ذلك في Vasastan/ نورمالم الى نحو مائة ألف كرون للمتر المربع الواحد.