الكومبس – أخبار السويد: أقر رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والملياردير السويدي يوهان إلياش أن اسمه ورد بالفعل في ملفات رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، لكنه نفى أي علاقة تربطه به.

وتضمّنت ملفات إبستين التي كُشف عنها مؤخراً أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني تحت اسم الملياردير السويدي، كما كشفت صحيفة إكسبريسن.

وقال إلياش، الموجود حالياً في إيطاليا ضمن فعاليات الألعاب الأولمبية الشتوية: “صحيح أن معلومات الاتصال الخاصة بي من عام 1988، على ما أعتقد، كانت مدرجة في تلك الوثائق. لكن ليس لهذا أي علاقة به”.

وأوضحت المتحدثة باسم الاتحاد الدولي للتزلج في تصريح آخر أن “يوهان لا يعلم كيف وصلت بياناته إلى تلك القائمة. لا علم له بذلك إطلاقاً”. وأضافت أن إلياش لم تكن له أي معرفة شخصية بإبستين، مؤكدة “الجواب البسيط هو لا، هو لم يعرف إبستين”.

حياة في دوائر النخبة

وانتقل يوهان إلياش من السويد إلى لندن عام 1985، واشتهر لاحقاً بعد استحواذه على شركة Head المتخصصة في معدات الرياضة.

وتقدر ثروته حالياً بـ4 مليارات جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 50 مليار كرون سويدي، وفق قائمة الأغنياء التي تنشرها صحيفة The Times البريطانية، ما يضعه في المرتبة 42 بين أغنى الأشخاص في المملكة المتحدة.

انتُخب رئيساً للاتحاد الدولي للتزلج عام 2021، وسبق له الترشح هذا العام لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية (IOK) لكنه لم يحصل سوى على صوتين فقط.

ورغم الجدل حول ظهوره في ملفات إبستين، لا يرى إلياش أن ذلك يؤثر على موقعه قائلاً: “لا أعتقد أن في ذلك ما يحرجني كرئيس للاتحاد”.

علاقته بالأمير أندرو والجدل الإعلامي

ارتبط اسم إلياش أيضاً بالأمير البريطاني السابق أندرو، المعروف بعلاقته الوثيقة بإبستين.

وأثيرت ضجة إعلامية عام 2001 بعد ظهور الأمير أندرو على يخت فاخر في تايلاند محاطاً بفتيات عاريات الصدر، وسط تقارير تحدثت عن أن إلياش ساهم في تغطية بعض تكاليف الرحلة التي قدرت الإقامة فيها بنحو 300 ألف كرون لليلة الواحدة.

وحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل، فإن إبستين وشريكته غيزلين ماكسويل تواجدا في المنطقة نفسها في الفترة ذاتها.

جدل داخل الاتحاد الرياضي

ولم يسلم إلياش أيضاً من الانتقادات في عمله داخل الاتحاد الدولي للتزلج، خصوصاً بعد الحروب الروسية على أوكرانيا عام 2022، حيث اعتبر كثيرون أن الاتحاد تأخر في اتخاذ قرار منع الرياضيين الروس من المشاركة.

ووصفته صحيفة “دي تسايت” الألمانية حينها بأنه “دونالد ترامب عالم التزلج”، إلا أنه دافع عن نفسه قائلاً إن الاتحاد اتبع توصيات اللجنة الأولمبية الدولية.